ألتبريس.
اتصلت فتاة بفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة صباح يوم الأحد 01 نونبر 2015 ، بينما كان المكتب المسير منشغلا في اجتماعه الأسبوعي وعرضت عليه قضية في غاية الخطورة ، استمع لها المكتب بعناية وهي تروي أشياء غريبة وقلبها يتقطع ألما ، يتعلق الأمر باختفاء أختها نبيلة أحيذار منذ عدة أشهر في ظروف غامضة .
وتقول هذه المشتكية أن أختها اختفت منذ شهر ماي 2015 دون أن يعثر لها على أثر، وبمجرد إحساس العائلة بالواقعة حاولت الاتصال بها على رقم هاتفها ، غير أن الفتاة فوجئت بشخص آخر يقابلها على الهاتف ولما استفسرته عن مكان تواجد أختها لم يفدها بأي معلومات تذكر و لا سبب حيازته لرقم هاتف المختفية ، مما جعلتها تلتجأ للقضاء واضعة شكاية استقرت لدى قاضي التحقيق ، حسب ما أبلغتنا المشتكية ، بعد أن أمدته بمجموعة من المعلومات تشير فيها إلى احتمال أن يكون شخص معروف يقف وراء اختفاء أختها .
ولما كانت المعلومات المدلى بها على درجة من الخطورة طالب المكتب المسير للفرع من المشتكية تسجيل أقولها فوافقت على الفور دون تردد .
وعليه يطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة بالتحقيق الدقيق في الواقعة وأخذ أقوال المشتكية على محمل الجد ، خصوصا أنها تشير إلى اسم شخص معروف ( ش.ن) تحوم حوله الشكوك أن يكون له يد في اختفاء الفتاة ذات 26 سنة ، والتي تبين لفرع الجمعية من خلال أقوال وتصريحات المشتكية أن المختفية لم يسبق لها أن غابت عن منزل عائلتها وهي في حالة نفسية عادية ولم يسبق أن لاحظت عائلتها أي علامات تفيد أنها تعيش أي وضع نفسي أو غيره من شأنها أن يدفعها إلى الغياب عن أسرتها هكذا بشكل مفاجئ وبدون سابق إعلام أو مبرر معروف .
مكتب الفرع


























