احتج صباح اليوم السبت 21 يناير الجاري، عدد من المواطنين على مستوى حي سيدي عابد وبالضبط عند “السقاية القديمة”، “ثسباتش ذقذيمث”، وذلك بعد تزايد اتساع رقعة حفرة وسط الطريق، مليئة بالمياه الآسنة، مما يقض مضجع الساكنة الذين يضطرون لإحكام إغلاق نوافذ بيوتهم من شدة الروائح النتنة، خاصة والحفرة المشار إليها توجد بالقرب من محل لبيع الوجبات السريعة ومحل للحلاقة وصيدلية، ما قد يتسبب في ما لا يحمد عقباه.
الحفرة المملوءة بالمياه الآسنة على حالتها هذه منذ ما يقارب السنة، حيث أخذت في البداية شكل انكسارات ومطبات قبل أن تكشف على عنوان عريض للغش في أشغال التزفيت على القنوات المعطوبة، وضعف تجهيز هذا الحي على مستوى قنوات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، حيث إعادة هيكلة هذا الحي القديم بالحسيمة، ظلت مجرد شعار صرفت وراءه الملايير، أمام اهتراء قنوات الصرف الصحي وتدفقها أسفل “الزفت” متسببة في حفر، وقد تؤدي في حال عدم معالجة الموقف لتسرب هذه المياه باتجاه أساسات دور المواطنين المجاورين.
من جهة أخرى استغرب العديد من المواطنين واستنكروا أمام قائد المقاطعة الثانية بعد حضوره لعين المكان مرفقا ببعض عناصر الأمن، ما وصفوه بلا مبالاة المسؤولين، رغم مباشرة السكان للعديد من الشكايات بشأن هذه الحفرة التي تتسع يوما بعد يوم محدثة آثارا نفسية وصحية عليهم، إلا أن المعنيين ركنوا مرة أخرى للصمت والتجاهل تاركين الساكنة يواجهون مصيرهم لوحدهم.
حسن الغلبزوري.ألتبريس.






























