تحتضن تطوان مساء اليوم، الخميس 5 نونبر 2026، ندوة فكرية حول دور الفعاليات والتظاهرات الثقافية والرياضية في تسويق المجال وإعادة تشكيل صورة المدن، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان تطوان الدولي للسينما والأدب. ويأتي اللقاء لبحث صلة التظاهرات الكبرى بجاذبية المدن، وما تتيحه من إمكانات للتعريف بمؤهلاتها الثقافية والتراثية، وتعزيز حضورها ضمن الوجهات السياحية.
وتتناول الندوة أثر الفعاليات في صناعة الوجهات السياحية، من خلال مقاربات سوسيولوجية وتراثية تستحضر الأبعاد الثقافية والاجتماعية للأحداث الرياضية الكبرى، ودورها في إعادة تشكيل صورة المجال. كما تفتح النقاش حول سبل تحويل الرصيد المحلي إلى عنصر فاعل في التنمية السياحية، بما يتجاوز تنظيم التظاهرات إلى أثرها في الحياة الحضرية والاقتصادية.
ويحضر التراث الحرفي ضمن محاور اللقاء، من خلال بحث دور استرجاع الحرف الأصيلة والأنشطة الاجتماعية في تنمية السياحة الثقافية بالمدينة العتيقة، فضلا عن موقع النسيج الحرفي باعتباره تراثا ثقافيا غير مادي، بين ضرورة الحفاظ على أصالته وإمكانات توظيفه سياحيا. ويطرح هذا المحور إشكالية التوفيق بين تثمين الموروث المحلي وصيانة خصوصيته من الاختزال في بعده التجاري.
ويشارك في الندوة كل من عبد الوهاب إيد الحاج، المسؤول السابق عن ماستر السياحة المسؤولة والتنمية البشرية بجامعة عبد المالك السعدي، ومروان بنفارس، الباحث في سوسيولوجيا السياحة والترفيه، ونور الدين آشبون، الأستاذ الباحث في التراث المادي واللامادي، وإبراهيم الزاهي، الباحث في سوسيولوجيا الأحداث الرياضية الكبرى،. ويحتضن مركز إكليل أشغال اللقاء من الرابعة إلى السادسة مساء، بتنظيم جمعية المطامر للتنمية السياحية والتراثية والثقافية وجمعية سرايا للإبداع.






























