تحتضن مدينة جرسيف، يومي 6 و7 نونبر الجاري، الدورة الثانية للمهرجان الدولي للرياضات والألعاب التقليدية، بمشاركة وفود تمثل نحو 40 دولة من مختلف القارات، في تظاهرة تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، بشراكة مع عمالة الإقليم، وتحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة للجميع، للاحتفاء بالموروث الرياضي الشعبي.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “التراث الثقافي غير المادي رمز للهوية وعنصر أساسي في الذاكرة”، ويتضمن برنامجها ندوة فكرية تبحث مكانة الرياضات والألعاب التقليدية ضمن التراث الثقافي والإنساني، وأدوارها في التربية والتواصل بين الشعوب. كما تتناول محاورها سبل إدماج هذه الممارسات في التصورات الاستراتيجية للرياضة للجميع.
وتشمل محاور الندوة حضور الألعاب التقليدية في التراث المغربي، ومظاهرها في الموروث الشعبي الصحراوي، إلى جانب أبعادها الثقافية والدبلوماسية في التعريف بالهوية الوطنية. كما يخصص البرنامج حيزا لمناقشة توظيف هذه الممارسات في خدمة القضايا الوطنية، ومن بينها قضية الصحراء المغربية، في إطار الشرعية الدولية ومخطط الحكم الذاتي.
ويقام حفل الافتتاح الرسمي مساء الجمعة، بمشاركة الوفود الدولية، ويتضمن استعراض البلدان الحاضرة وتقديم عروض فنية ولوحات من الألعاب والرياضات التقليدية التي تشتهر بها، فضلا عن تنظيم مسابقات في عدد منها. ويعرف المهرجان حضور رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع ونائبه والكاتب العام، إلى جانب أعضاء من مجلس إدارته ومسؤولين عن جامعات إفريقية.
وتستعيد هذه الدورة تجربة النسخة الأولى التي احتضنتها مدينة آسا يومي 17 و18 نونبر 2024، بهدف تعزيز التواصل الثقافي عبر الألعاب الشعبية. ويتزامن الموعد مع تنظيم النسخة الثانية من “خطوات النصر النسائية”، صباح السبت 7 نونبر، وهي التظاهرة التي تشكل المحطة الأولى من الدورة الرابعة، وتحمل شعار “نجري علاش قديت”.






























