التهميش والإقصاء الذي تعيشه ساكنة دوار تلغونت التابعة لجماعة عبد الغاية السواحل بإقليم الحسيمة، يطرح أكثر من سؤال على مدى استفادت كل جماعة بالإقليم من البرامج التنموية ومنها ما يندرج في مشروع التنمية المجالية ( منارة المتوسط )، ويعاني هذا الدوار الذي يوجد به 300 منزل من إنعدام البنية التحتية، من طرقات ومسالك مما يجعل الساكنة في شبه عزلة عن العالم الخارجي خاصة أثناء تساقط الأمطار القوية والثلوج، زد عن ذلك مشكل الكهرباء حيث في بعض الأحيان ينقطع لأيام ولأسباب مجهولة، كما تتجدد معاناة ساكنة دوار تلغونت من تساقط الأعمدة الكهربائية على أراضيها الفلاحية وبالممرات، ومنها أعدادا كبيرة متآكلة وآيلة للسقوط، وأصبحت تهدد سلامة المارة الجسدية، والغريب أن المكتب الوطني للكهرباء بالحسيمة في غفلة عما يقع في هذا الدوار المعزول بسلسلة جبال الريف، ولم يتدخل لمعالجة سقوط أزيد من 70 عمودا كهربائيا وتدلي خيوطه العالية التوتر على أسطح المنازل وعلى الأرض، مما يعرض حياة المزارعين ورعاة الأغنام خاصة من الأطفال وتلامذة المدارس لخطر الإصابة من صعقة كهربائية قد تشل حركتهم.
ويقول السكان أن شكاياتهم واحتجاجاتهم الموجهة للمجلس الجماعي لعبد الغاية السواحل والمكتب الوطني للكرباء، لم تجدي في التدخل لمعالجة الأوضاع المزرية التي أضحت تعيشها الساكنة التي تطالب بتدخل عاجل لإنقاذها من مشاكل حقيقية أصبحت تهددها.
بقلم نوفل السواني.ألتبريس



































