أكدت عائلات الموقوفين على أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها منطقة ( بوسلامة ) بامزورن، في تصريحات خصت بها ألتبريس، أن معظم المعتقلين أبرياء، وتم اعتقالهم بشكل عشوائي مباشرة بعد خروجهم من عملهم، حيث منهم من يعمل نادلا وبائعا متجولا، ومياوما ( طالب معاشو )، معتبرين أن هؤلاء لا علاقة لهم في أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وأن اعتقالهم تم من الشارع العام بعد أن كانوا في طريقهم لمنازلهم.
وأكد هؤلاء أن الموقوفين على ذمة التحقيق، لم يفعلوا شيئا لا بأيديهم ولا بأرجلهم، ومنهم نادل بمقهى كان قد خرج للتو من عمله ويتوفر على شهود بذلك، سيثبتون أنه أثناء وقوع تلك الأحداث العنيفة، كان بمقر عمله بالمقهى، في حين أن شخصا آخرا كان في طريقه لمنزله وينتظر أن يقل سيارة أجرة قبل أن يتفاجأ باعتقاله وإشباعه رفسا وضربا، لينتهي به المطاف في مخفر الشرطة.
عائلات الضحايا المعتقلين، أكدوا أن المكان الذي كان مسرح للتوقيفات، يبعد بأزيد من كيلومتر عن مكان وقوع المواجهات، بشكل ينفي معه وجود أية حالة للتلبس، موضحين أن عشوائية الاعتقالات قد طالت حتى شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعاني من تأخر عقلي وراثي، ومعروف لدى ساكنة امزورن، حيث طالبوا بالمقابل السلطات بفتح تحقيق نزيه في الموضوع لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن أعمال التخريب التي طالت الممتلكات والعباد، وإطلاق سراح الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى تواجدهم بالصدفة حين باشرت السلطات حملة اعتقالاتها.
ألتبريس.




























