استنكر العديد من جمعيات المجتمع المدني بالحسيمة، ما أسمته بأسلوب التهديد والإرهاب الذي تمارسه الرئيسة المسيرة للمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالحسيمة، إذ تعمد الرئيسة إلى افتعال المشاكل وخلقها داخل المركز لصد باقي أعضاء المكتب من ممارسة مهامهم على الوجه المطلوب. وأكدت الجمعيات الموقعة على بيان استنكاري حصل الموقع على نسخة منه، أن الرئيسة ترفض تطبيق القانون المعمول بها في تسيير مؤسسات الرعاية الاجتماعية، معتمدة العشوائية في التسيير دون حسيب ولا رقيب، مضيفة أن المعنية بالأمر تستغل حالات النزيلات والنزلاء في جمع التبرعات دون سلوك المسطرة القانونية المعمول بها في هذا الشأن، وترفض اعتماد قانون داخلي ينظم التدبير الداخلي للمركز. وتضيف الجمعيات التي بلغ عددها 30 جمعية، أن المسؤولة الأولى عن المركز لا تولي أي اهتمام بما يخدم نزيلات ونزلاء المركز خاصة على مستوى التغذية والتمريض والأنشطة الموازية رغم استلامها تبرعات مالية وعينية مهمة من عدة جهات. وتطالب الجمعيات بفتح تحقيق حول ما يجري داخل المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة مع رئيسة الجمعية المسيرة للمركز، التي تعتبر الأخير ملكا خاصا لها وتمنع الجمعيات من التواصل معها وكذا مع النزيلات والنزلاء، الذين تهددهم بالطرد من المؤسسة في حال تواصلهم مع الجمعيات النسائية بالخصوص .
متابعة





























