عثر متطوعون حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الأحد 25 يونيو الجاري، على شاب من هواة الصيد بالغوص، في عرض شاطئ مقطوعة التابع للجماعة الحضرية للحسيمة، وحسب مصادر من عين المكان فإن الشاب الذي لم يتجاوز عمره العشرين سنة، كان قد خرج في رحلة غطس منذ أمس السبت، حيث انطلق من شاطئ كلابونيطا، قبل أن يفقد نهائيا، وينقطع خبره وأثره بعد أن طال خروجه من البحر، وهو ما دفع أصدقاءه ومعارفه وعائلته فيما بعد، إلى إخطار المصالح المختصة بما فيها الوقاية المدنية بخبر اختفائه.
وحسب مصادر مطلعة فإن جثة الشاب التي تم استخراجها هذا الصباح من عرض شاطئ مقطوعة، كانت بفضل تطوع العديد من البحارة والغواصين بإمكانياتهم البسيطة والمتواضعة، حيث قاموا بعد ساعات من البحث بتمشيط شاطئي مقطوعة وكلابونيطا، حيث تم العثور على جثة الشاب في قاع البحر، وحسب مصدر فإن الوقاية المدنية وبعد إخطارها لم تبادر للقيام بالمتعين في البحث عن الجثة بتسخير إمكانياتها، بل أكثر من ذلك رفضت السماح للمتطوعين منحهم رخصة الغوص لغاية الساعة التاسعة صباحا، ما دفعهم لتجنيد امكانياتهم البسيطة في البحث، وهو ما تكلل باستخراج الجثة.
واستغرب العديد من المواطنين تجاهل الوقاية المدنية، لطلب هؤلاء في البحث عن جثة الهالك، وعدم ترخيصها للمتطوعين للبحث عن جثته، واخبرتهم بالانتظار حتى التاسعة صباحا، معتبرين ذلك تناقضا مع مهامها في انقاذ الأرواح وحماية سلامة المواطنين، حيث تعالت أصوات الاستنكار بين المواطنين الذين حضروا لشاطئي كلابونيطا ومقطوعة لاستجلاء حقيقة ما يجرى.
وحسب مصدر فإن جثة الشاب تم استخراجها ونقلها لميناء الحسيمة، قبل حضور عناصر البحرية والدرك البحري، ليتم نقلها لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، في انتظار تشريح الجثة لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، بإذن من النيابة العامة المختصة.
ألتبريس.





























