قالت لجنة عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف المتواجدين بسجن الحسيمة والمرحلين عنه، أنها توصلت بأخبار من عائلة المعتقل السياسي أيوب زغدود القابع بالسجن المحلي بتاونات تفيد تعرضه لممارسات سادية وعنصرية من داخل سجن عين عائشة السيء الذكر. وأضافت أن المعتقل السياسي أيوب زغدود تعرض للتعذيب الممنهج والضرب المبرح من طرف أحد حراس السجن المسمى يوسف بمساعدة شخص اخر و ضع مع كبار المجرمين، وأضافت أنه يتوصل بالأكل مرة واحدة في اليوم، وهو عبارة عن بعض الخبز و القليل من الأكل، وأكدت اللجنة نفسها أن في هذا السجن لا يوجد ما يمكن أن يبقي السجين معفى لا جسمانيا و لا نفسيا …
من جهة أخرى نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج نفيا قاطعا، تعرض النزيل المعتقل بالسجن المحلي بتاونات على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة، لأي اعتداء أو تعذيب أو تعنيف، مؤكدة أنه يستفيد من جميع الحقوق التي يضمنها له القانون، شأنه في ذلك شأن جميع النزلاء .
وأكدت المندوبية العامة في بلاغ لها، ردا على ما تداولته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية بخصوص النزيل (أ.ز)، على أن جميع النزلاء يستفيدون بشكل يومي من الوجبات الغذائية الثلاث المقدمة لهم من طرف الشركة المفوض لها، وفق الشروط والبرامج المسطرة من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من حيث الجودة والكمية، وذلك تحت التتبع والمراقبة.
كما أن أخت السجين، يضيف المصدر، أكدت عدم تعرض أخيها للتعذيب على يد موظفي المؤسسة، وذلك في تعليق لها على هذه الادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهة أخرى كذبت شقيقة المعتقل أيوب زغدود في اتصال بالموقع ما أوردته مندوبية السجون من تأكيدها عدم تعرض أخيها للتعذيب على يد موظف بالمؤسسة السجنية نفسها، متهمة المندوبية نفسها بالكذب والافتراء، ومؤكدة تعرض شقيقها المعتقل لأبشع أنواع التعذيب والاهانة، والسلوكات الحاطة من الكرامة الانسانية، وقالت أنها لن تسكت وكل عائلتها عما يقاسيه شقيقها في السجن نفسه، مؤكدة أنها ستنقل قضيته للرأي العام الوطني لفضح هذه الممارسات التي تعود للسنين الغابرة، وقالت أن ادارة السجن تعمد للانتقام من شقيقها فقط لأنه من الريف، ويقضي محكوميته بسبب الحراك الشعبي.
ألتبريس.



























