أكدت مصادر مقربة من عائلة المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف ” محمد فاضيل “، الذي تم إطلاق سراحه لحضور جنازة والده الذي توفي مساء أمس الثلاثاء بعد مرض عضال مع السرطان ألزمه الفراش، أن مراسيم الدفن قد تم تأجيلها بسبب خلاف بين السلطات وعائلة المعتقل “محمد فاضيل ” حول مكان الدفن حيث أصرت عائلة الأخير أن تجرى مراسيم الدفن بجماعة أولاد أمغار بإقليم الدريوش، وذلك في الوقت الذي أصرت فيه السلطات الأمنية على أن تجرى مراسيم الدفن بإحدى المقابر التابعة لإقليم الحسيمة، مؤكدة على أن المعتقل محمد فاضيل لا يتوفر على ترخيص لحضور مراسيم الدفن خارج الإقليم.
وكانت عائلة المعتقل محمد فاضيل تنتظر وصول جثمان والده زوال وعصر اليوم الأربعاء بمقبرة بجماعة أولاد أمغار قبل أن تتوصل بإشعار من السلطات يخبرها بتأجيل مراسيم الدفن للأسباب المذكورة.
وكانت مصادر متطابقة قد أوردت أن المعتقل عن حراك الريف المتواجد بسجن عكاشة محمد فاضيل قد غادر أسوار السجن المحلي عين السبع، لحضور مراسيم تشييع جثمان والده في مسقط رأسه بالحسيمة.
وأفاد مصدر مطلع أن محمد صالح التامك، المندوب العام لادارة السجون، وحسن مطار، الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، وافقا على طلب المعتقل محمد فاضيل بالسماح بالخروج لتشييع جثمان والده، الذي وافته المنية يوم أمس الثلاثاء، في مدينة الحسيمة.
وأضافت مصادر الموقع أن المعتقل وعائلته تقدموا بطلب لإدارة سجن عكاشة للسماح للمعتقل المتابع بتهم جنائية في ملف “الزفزافي ومن معه” بالخروج المؤقت لحضور جنازة والده في مدينة الحسيمة.
محمد فاضيل هو ثاني معتقل على خلفية حراك الريف يحصل على رخصة الخروج لدفن والده، بعد المعتقل المرتضى أعمراشا، الذي غادر بدوره أسوار السجن لتشييع جنازة والده.
ألتبريس.































