الحسيمة: فريد بوجطوي
حسب مصادر رسمية فإن نسبة استهلاك الأسماك من طرف ساكنة الحسيمة يزداد خلال فصل الصيف، حيث يصل إلى حوالي 20 % من مجموع كميات الأسماك المصطادة. وتعد هذه النسبة ضعيفة مقارنة مع مناطق أخرى، حيث ضعف الاستهلاك يعود إلى غلاء المنتجات السمكية حيث يتعدى ثمن السردين 12 درهما والأسماك البيضاء ب 80 درهما وفواكه البحر أزيد من 120 درهما، وينحصر غالبية الرواج التجاري على إقدام المواطنين بشكل كبير على شراء السمك الأزرق ( السردين، الشرل، …) المعروف بتواضع ثمنه مقارنة مع باقي الأصناف الأخرى التي يعتبر ثمنها خياليا بالنظر إلى القدرة الشرائية للمواطنين.
وبالرغم من اعتبار مدينة الحسيمة منتجة للأسماك إلا أن ثمن المنتجات البحرية يظل مرتفعا بشكل كبير مقارنة مع المدن الأخرى التي لا تتوفر على ميناء كفاس مثلا، ويساهم ميناء الحسيمة بشكل كبير في توفير الحاجيات الغذائية، لساكنة المدينة البالغ عددها حوالي 55 ألف نسمة.
ويظل ميناء الحسيمة المزود الرئيسي للمواطنين فيما يخص احتياجاتهم من السمك، ويتوفر على رصيف لبيع المنتجات البحرية حيث يقبل ساكنة المدينة صباحا على اقتناء كميات مهمة من السمك هذا في الوقت الذي تعرف فيه المدينة خصاصا واضحا على مستوى محلات بيع السمك، وذلك بعد أن تم إغلاق سوق بباريو ( بلاصا )، وتدهور محلات بيع السمك بكل من سوق ميرادور وسوق ثلاثاء الحسيمة، التي تعيش وضعية مزرية بسبب تآكل تجهيزاتها وضعف الصيانة علاوة على الروائح النتنة المنتشرة بهذه الأسواق بسبب انعدام العناية والاهتمام من طرف المسؤولين الموكول إليهم أمر الحفاظ وصيانة هذه الأسواق.






























