الحسيمة: خالد الزيتوني.
تعيش أزيد من عشرين أسرة بدوار إيعبوثن التابعة لجماعة أولاد أمغار قيادة تمسمان التي تبعد عن مدينة الحسيمة بحوالي 30 كلم بدون الكهرباء في الوقت الذي استفادت فيه دواوير أخرى بالجماعة من الكهرباء لسنين مضت، وهو الأمر الذي جعل حياة المواطنين لا تطاق خاصة وأن معظم مستلزمات الحياة العصرية أصبحت تتطلب هذه المادة الحيوية.
فحياة هذه الأسر تضيف عريضة احتجاجية تحمل توقيع 20 عائلة أصبحت جد صعبة خاصة بالنسبة للأسر التي يوجد بها أطفال في طور التمدرس، زيادة إلى عدم الانتظام في التزود بالإنارة التي توفره وسائل أخرى كقنينات الغاز، والشموع التي أصبحت متجاوزة وبدائية كما أنها لا تشكل تعويضا مناسبا عن الحرمان من الكهرباء القروية برأي السكان المحتجبن.
وتتساءل هذه الأسر عن السر الذي يكمن في حرمان هذه الدواوير واستفادة أخرى، من برنامج كهربة العالم القروي الذي أشرفت عليه الدولة والذي من المفروض أن يكون قد انتهى تنفيذه سنة 2008، معتبرين أن هذا الإقصاء تتمخض عنه معاناة حقيقية يدفع ثمنها المواطنون الذين قاموا بالمناسبة بسلسلة من التحركات على مستوى جماعة أولاد أمغار لحمل رئيس الجماعة على الإسراع في إيجاد تمويل لتزويد هذا الدوار ودواوير أخرى لم يشملها برنامج تزويد العالم القروي بالكهرباء كدوار “لعري” دوار “أيار أفاظيس” دوار “ثمرايحث” ودوار “أجدير”، كما يعتزم سكان هذه الدواوير القيام بمراسلة كافة المصالح المعنية للنظر في أحوالهم التي أعياها كثرة الانتظار واليأس من الوعود التي يقوم المسؤولون بقطعها على أنفسهم كلما تعلق الأمر بمطالبة سكان هذه الدواوير بحقهم في التزود بالكهرباء.
ويفتقر السوق الأسبوعي لجماعة أولاد أمغار الذي يتوفر على محلات تجارية ومجزرة ومحوته ومقاهي للكهرباء، بالإضافة إلى محلات قوارب الصيد التقليدي التي تعمل على ساحل الجماعة التي تتوفر على أزيد من 150 قارب موزعة على دوار ” اعبوثن ” دوار “لعزيب” ودوار “تغزا”.






























