أصبح ميناء الحسيمة مفتوحا على مصراعيه للأسماك العابرة ( ترانزيت )، بما فيها الأسماك الناقصة الجودة والطراوة المستوردة من موانئ أخرى، وتلك التي يتم صيدها بالديناميت ( المتفجرات ) من طرف قوارب الصيد ( ممبرا ) بسواحل شملالة وبوغافر وسيدي احساين بإقليمي الناظور والدريوش، وذلك بعد أن رفعا كل من المكتب الوطني للصيد البحري، والمكتب الوطني للسلامة الغذائية بالحسيمة يديهما عن مراقبة تلك المنتجات البحرية، الناقصة الجودة التي بدأت تجد طريقها بسهولة للبيع في أسواق المدينة وتنتهي غالبا على موائد المواطنين، الذين يقبلون على شرائها في هذا الشهر الفضيل الذي يتزايد فيه الطلب على الأسماك، حيث تعرف المحلية منها ارتفاعا كبيرا جعل أسعارها تحلق بعيدا عن جيوب المواطنين.
وقال الناشط الجمعوي بميناء الحسيمة فريد بوجطوي في هذا الصدد ” مباشرة بعد إلغاء الضريبة المفروضة على سمك الترانزيت والتي كانت تقدر ب 8,25 من قيمة المبيعات ، تنصل كل من المكتب الوطني للصيد البحري المندوبية الإقليمية، ومصلحة البيطرة من مسؤوليتهم في مراقبة السمك المهرب من مناطق أخرى لإعادة بيعه بميناء الحسيمة ” ، علما يضيف الناشط نفسه ” ان هذا النوع من السمك الدخيل قد يشكل خطرا جديا على صحة المستهلكين نظرا لعدم استيفائه لشروط المراقبة من حيث السلامة الصحية والجودة ، كما لا يستوفي شروط القيمة التجارية “، وحمل بوجطوي جزءا من المسؤولية في الأخير لرجال الأمن بمدخلي الميناء الذين لا يقومون بدورهم في المراقبة وافتحاص أوراق السمك ومصدره، والذي يحمل معظمه في سيارات للنقل تفتقد لأبسط الشروط الصحية “، وطالب بالمقابل بحماية صحة المواطنين وإعادة الأمور إلى نصابها ” حسب تعبيره.
ألتبريس.





























