يثير تدفق سوائل الوادي الحار، المحملة بروائح تزكم الأنوف، غضب بعض سكان حي سيدي عابد وعابري الطريق الرابطة بين مقبرة ” صباديا ” والحي ذاته، على مشارف شاطئ ” ثاغزاث “، خاصة مع ارتفاع حرارة فصل الصيف التي تزيد تلك المستنقعات عفونة، دون التفاتة تجنب تحول المنطقة إلى ” مستنقع للقذارة ” وتفريخ الحشرات الضارة والناقلة للأمراض. وتقذف تلك المياه الناثرة والسائلة بشكل مكشوف ماء “حارا ” بدرجة حرارة ” الحكرة ” التي تقع في أفئدة المواطنين. وتحاصر الروائح الكريهة المنبعثة من هذه المياه، المواطنين العابرين لهذه المنطقة. وفتح هذا الوضع، المجال واسعا أمام الحشرات لاحتلال الموقع، خاصة أسراب ” الناموس ” الذي تعشش في هذه المستنقعات، إضافة إلى تجمع مياه الواد الحار التي يقذف بها سكان بعض المنازل المطلة على الطريق سالفة الذكر. ويستفسر ذوي الأمر والنهي بالمدينة، عما إن كانت قنوات الوادي الحار، ضاقت عن استقبال المياه المستعملة فقذفتها إلى الخارج لتضحى عيونا ومستنقعات تقض مضجع الناس.
متابعات.






























