في إطار التعاون القائم بين بلدية مالقة والجماعات المحلية بشمال المغرب، تم تنظيم لقاء لفائدة الفاعلين البيئيين من فئتي الأطفال والشباب مرفوقين بمؤطريهم.
تم هذا اللقاء خلال الفترة الممتدة بين 26 و 30 نونبر 2012 بمقر المركز التربوي البيئي Aula de la Naturaleza las Contadoras الكائن بالمنتزه الطبيعي لجبال مالقة.
وقد شارك في هذا اللقاء:
مسؤولو ومنشطو Aula de la Naturaleza las Contadoras.
الجماعة الحضرية لوادي لو ممثلة بجمعية الأمل للتنمية المستدامة.
جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (فرع العرائش)، ممثلة من طرف كل من نادي البيئة بالثانوية الإعدادية الإمام مالك، ونادي البيئة بالثانوية التأهيلية مولاي محمد بن عبد الله.
جمعية المحافظة على البيئة لولاية تطوان.
الجماعة الحضرية لشفشاون ممثلة من طرف تلاميذ من المجلس الجماعي للأطفال والشباب.
الجماعة الحضرية للحسيمة ممثلة بأستاذين من ثانوية الباديسي.
تضمن برنامج هذا اللقاء حصصا نظرية وتطبيقية، إضافة إلى ورشات في بعض المواضيع المرتبطة بالبيئة.
بالإضافة إلى ذلك توفرت للمشاركين فرصة القيام بزيارات ميدانية إلى مواقع ذات أهمية بيئية كبيرة مثل:
المرصد البيئي الحضري لمدينة مالقة (OMAU).
المنتزه الطبيعي لجبال مالقة.
وقد تمت زيارة هذا الموقع الأخير رفقة تلامذة إعدادية Academia Santa Teresa بمالقة، وذلك بعد تعارف سريع بين الطرفين خلال زيارة هؤلاء التلاميذ إلى مقر المركز التربوي البيئي. بعد ذلك قام الجميع بالمشاركة في حملة تشجير جماعية بقلب المنتزه.
وعلى هامش هذا اللقاء تمت عدة جلسات استشارية وتنسيقية بين المؤطرين والمسؤولين المشاركين، حيث تدارس الجميع إمكانية الاستمرار في تنظيم أنشطة مشابهة بالمغرب.
وقد تم التطرق بالأساس إلى:
تنظيم أنشطة محلية متنوعة بتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
إمكانية تأسيس شبكة تضم الجمعيات الحاضرة.
وبعد التداول حول النقطتين السابقتين تم الاتفاق على:
تنظيم تظاهرة بيئية سنوية مشتركة بالتناوب بين الهيئات المشاركة بمناسبة اليوم العالمي للأرض (22 أبريل)، وذلك بمشاركة كاملة وبالخصوص لتلاميذ الهيئة المنظمة، وبتنسيق مع شبكة الفاعلين البيئيين المحليين ALAs.
وقد تطوعت جمعية الأمل للتنمية المستدامة بوادي لو باستضافة الدورة الأولى من هذه التظاهرة.
لضمان استمرارية التعاون بين هذه الهيئات، خاصة فيما يتعلق بتظاهرة اليوم العالمي للأرض، اتفق ممثلوها على تأسيس شبكة جامعة لها يتم الإعلان عنها خلال اللقاء الأول المزمع تنظيمه بوادي لو.
وتجدر الإشارة إلى أن الباب سيبقى مفتوحا لانخراط الجمعيات ذات الاهتمامات البيبئية من شمال المغرب في هذه الشبكة.
تقرير من إعداد:
مصطفى الدردابي عن مشاركي تطوان
نورالدين منديل عن مشاركي شفشاون



























