ألتبريس: خالد الزيتوني/حكيم بنعيسى.
على خلفية جريمة ” شقران “، التي راح ضحيتها ثلاث أشخاص، وبعد اعتقال المتهم الرئيسي في الجريمة، وإحالته على قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة، وأثناء تعميق البحث مع المتهم اعترف بكون عناصر من سرية درك انكور كانوا على علاقة بأحد الضحايا الذي كان تاجرا في المخدرات.
الضابطة القضائية لدرك امزورن، وبناء على تعليمات الوكيل العام للملك، قامت نهاية الأسبوع الماضي باعتقال 3 دركيين كانوا يعملون بمركز النكور بآيت بوعياش، واقتادوهم إلى مركز امزورن، بعد ورود أسمائهم في محاضر المصرحين بما بات يعرف بملف جريمة
” شقران “، التي قتل فيها 3 أشخاص أحدهم قاصر.
مصادر مطلعة أكدت على أن الوكيل العام للملك أعطى أوامره للضابطة القضائية للدرك بالإبقاء على الدركيين الثلاثة رهن الاعتقال الاحتياطي، وذلك بعد ورود أسمائهم في محاضر المصرحين، بمن فيهم المتهم الرئيسي في الجريمة وإثنين من إخوة أحد الضحايا، التي قامت النيابة العامة بإحالتهما على المحكمة الابتدائية بالحسيمة بتهمة الاتجار في المخدرات.
الدركيون المعتقلون سيخضعون للتحقيق الأولي قبل أن تتم إحالتهم بداية الأسبوع المقبل على قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة، لاستكمال التحقيق معهم، وكان المتهم الرئيسي في الجريمة قد صرح في محضر الضابطة بان احد القتلى المدعو “محمد الهرموسي” سرقه كمية من المخدرات قدرها في 38 كيلوغرام من مخدر الشيرا.
مصادر من درك سرية انكور ببني بوعياش أفادت في تصريح للصحافة بكون اعتقال الدركيين الثلاثة جاء كإجراء تأديبي على بعض سلوكاتهم المهنية، ولا علاقة لذلك بجريمة شقران، وما يروج عن علاقة الدركيين بأحد القتلى الذي كان يتاجر في المخدرات.



























