لا يـزال السـوق الأسبوعي بثلاثاء كتامـة يثيـر أكثر من تساؤل حول طبيعة الإصـلاح المنتظـر القيام به من طـرف المجلس الجماعي، ليكشف عن مستوى الجديـة المعتمدة في التعاطي مع قضايـا الشـأن المحلي بالمنطقة، بعدما تعالـت الأصوات المطالبة بتأهيل السـوق وتبليطه، حيث أصبح الأخير غارقا في الأوحال والبرك المائية الكبيرة، وهو ما حوله إلى منطقة غير صالحة للسير بعدما تسربت المياه إلى مداخل بعض المحلات التجارية القريبة منه وتلطخت كميات هامة من ملابس الباعة بالمياه والأوحال … ، فهل يعقل أن تغرق الساكنة كل سنة في البرك المائية والأوحال التي أتت بها السيولات المائية الناتجة عن الأمطار الغزيرة كلما حل هذا الفصل ؟ ليتحول معها السوق إلى مستنقع غارق وسط الأوحال والبرك، لأن الجهة المعنية بإعداد السوق لم تهتم بتجهيـزه، بـل تركته عرضة للإهمال الأمر الذي شكل مصدر إزعاج بـالنسبة للرواد المتسوقين الذين عبروا عن استيائهم الكبيـر لما يشهده سوقهم الأسبوعي كل موسم شتاء، والتجار الذين فضل الكثيـر منهم النفـور من السـوق بفعل ما لحقهم من ضرر حتى أصبح معها السوق خاليـا من المتبضعين بشكل مخيـف….
عبدالــنــاصـر الـعـزوزي




























