حملت التنسيقية الجهوية لمتدربات و متدربي مسلك الإدارة التربوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة الحكومة و الوزارة الوصية مسؤولية التماطل في إخراج مرسوم عادل و منصف يتضمن منح الفوج الحالي حق التعيين الجهوي مع مراعاة طلبات التعيين الوطني للراغبين فيه؛ والتخرج بالدرجة الأولى مع الاحتفاظ بأقدمية المرتبين سلفا في هذه الدرجة؛ ومنح دبلوم التخرج من مسلك الإدارة التربوية يعادل شهادة الماستر؛ وكذلك فتح المجال للحركية بين الأسلاك لجميع خريجي هذا المسلك؛ وإقرار حق المشاركة في الحركات الانتقالية بأقدمية سنة واحدة؛ ومراجعة نظام التعويضات عن المهام الإدارية بما يناسب تعدد هذه المهام و حجم المسؤوليات.
وأعلنت التنسيقية التنسيقية الجهوية مقاطعة التكوين لمدة ثلاثة أيام ابتداء من الإثنين 03 فبراير 2020 إلى غاية 05 فبراير 2020، مع تجسيد وقفات احتجاجية داخل مراكز التكوين ابتداء من الساعة التاسعة صباحا طيلة فترة المقاطعة؛ ودعت ” باقي المراكز الوطنية إلى الهيكلة في أفق تسطير برنامج نضالي وطني لانتزاع مطالبهم ” التي تم وصفها ب” العادلة و المشروعة “؛ وكذلك ” جميع الإطارات النقابية و الحقوقية إلى تبني مطالب هذه الفئة و مساندة برنامجها النضالي “.
التنسيقية دعت الأطر الإدارية المتدربة بالجهة إلى الالتفاف حول التنسيقية الجهوية استعدادا لخوض أشكال نضالية أكثر تصعيدا و حملت الحكومة و الوزارة الوصية على القطاع كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.
ويأتي هذا التصعيد حسب بيان للتنسيقية توصل موقع ” التبريس ” بنسخة منه ” أمام تماطل الحكومة ووزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي في و فائهما بالتزاماتهما بإخراج مرسوم عادل و منصف يخص فئة المتصرفين التربويين يتجاوز ما جاء به المرسوم السابق2.18.294 من حيف و مظلومية في حق هذه الفئة والكشف عن ضبابية مخرجات هذا المسلك بالنسبة للفوج الحالي من المتدربات و المتدربين المتواجدين حاليا بمركز التكوين خصوصا مع صدور المذكرة 20/009 المنظمة لمباراة ولوج مسلك الإدارة التربوية برسم الموسم المقبل، و التي أظهرت بشكل ملموس غياب رؤية واضحة و مسؤولة اتجاه إصلاح الإدارة التربوية “.
خ.ز.التبريس.
































