>
قال حمادي حميدوش، المشرف العام لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن مرحلة الذهاب من البطولة الوطنية، لم تكن في المستوى الذي كان يطمح إليه الفريق، مستدركا بالقول ” رغم ذلك فالحصيلة إيجابية.” وأكد حميدوش في حوار أجراه معه “ألتبريس” أن بعودة المصابين إلى جو التباري، سيشتد التنافس بين جميع اللاعبين، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا بالنسبة إلى شباب الحسيمة، مضيفا أنه سيعمل خلال فترة توقف البطولة الوطنية، من أجل تشكيل مجموعة أكثر تجانسا وانسجاما، باعتماد الجدية والقتالية وروح الانتصار للمجموعة، وخوض معسكر إعدادي مغلق ببوسكورة، وإجراء مباريات إعدادية بها وبالملعب الشرفي بوجدة. واعتبر حميدوش تعيين رشيد الطاوسي مدربا جديدا للمنتخب الوطني، وضم الأخير لاعبين جدد، كلها عوامل مؤشرة على قدرة المنتخب على المرور إلى الدور الثاني، دون الاستهانة بالمنتخبات الأخرى، خاصة منتخب الرأس الأخضر. وفيما يلي نص الحوار :
ـ ماهو تقييمك لمسار شباب الحسيمة خلال الشطر الأول من البطولة الوطنية ؟
ـ مرحلة الذهاب لم تكن في المستوى الذي كنا نطمح إليه. غير أن ذلك لايمنعني من القول، إن حصيلة الفريق الحسيمي كانت إيجابية، وتشبه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، خاصة على مستوى النقط التي جمعها الفريق، رغم أن الأخيرة كانت شهدت إحراز عدة أهداف من طرف المهاجمين. كانت هناك بعض المشاكل مع بداية الموسم الجاري، لم نتمكن من التحكم فيها، وكان لا تأثير على لاعبينا الذين تعرضوا لمجموعة من الإصابات في المباريات الأخيرة. ولكن بواسطة تظافر جهود جميع مكونات الفريق ومع مرور الدورات، تمكن اللاعبون من استعادة مقوماتهم، والفريق توازنه.
ـ هل تظن أن اللاعبين الذين تم انتدابهم في مرحلة الانتقالات الشتوية سيغيرون شيئا داخل الفريق ؟
ـ هذا هو هدفنا مع شباب الحسيمة. فنحن كنا ف حاجة إلى لاعبين جدد لتعويض اللاعبين المصابين كنبيل أومغار وكريم اليوسفي. وقع اختيارنا على لاعبن من ارجاء الرياضي، لم يسعفهم احظ للعب في الفريق البيضاوي. وبالعمل يمكن خلق مجموعة منسجمة. وأعتقد أن عودة اللاعبين المصابين إلى الممارسة، سيشتد التنافس بين جميع اللاعبين، وهذا مؤشر إيجابي بالنسبة إلى فريقنا.
ـ كيف ستتعاملون مع فترة توقف البطولة ؟
ـ لن نكرر الأخطاء التي وقعنا فيها بداية الموسم الجاري. فبعد نهاية الشطر الأول من البطولة، سنعمل على وضع دراسة لواقع الفريق، وكذا الفرق المنافسة، لمعرفة ما يتوجب علينا فعله. اتفقت مع مدرب الفريق مصطفى الضرس والطاقم التقني، على أن نبدأ الاستعدادات في هذه المرحلة التي ستتوقف فيها البطولة، بمدينة الحسيمة، وذلك بعد فترة راحة يستفيد منها اللاعبون. ومن ثم سننتقل إلى مدينة وجدة حيث نجري بعض المباريات الإعدادية على أرضية الملعب الشرفي بالمدية، ليتأقلم اللاعبون مع الأخيرة، التي ستحتضن مباراتنا أمام نهضة بركان، وذلك أمام أندية من الشرق. وفي الأسبوع الثالث، سنشد الرحال إلى بوسكورة، حيث سنقيم هناك معسكرا مغلقا لمدة أسبوع، ونخوض خلاله مباريات إعدادية أمام يوسفية برشيد والرشاد البرنوصي والاتحاد البيضاوي، وذلك قبل المواجهة لتي ستجمعنا بالجيش الملكي في افتتاح مرحلة الإياب.
ـ كيف ترى شباب الحسيمة في مرحلة الإياب ؟
ـ الحمد لله، الفريق يبشر بالخير. وأتمنى أن يكون مستواه أفضل من الذي كان أبانه في مرحة الذهاب، خاصة بعد عودة اللاعبين المصابين إلى جو التباري والتنافس، وتأقلم الجدد منهم مع ظروف ومناخ الفريق، وكذا مع خطط المدرب. وأنا متيقن بأن مردود اللاعبين سيكون أحسن. وسنعمل على التوقيع على مباريات جيدة، وتحقيق نتائج إيجابية من أجل تسلق المراكز.
ـ كيف تتوقع مستوى الشطر الثاني من البطولة ؟
ـ الشطر الثاني من البطولة الوطنية سيكون صعبا، وكل المباريات ستكون بمثابة سد، إذ سيبدأ العد العكسي، لذا يجب استغلال كل مباراة من أجل كسب نقاط جيدة، مع العلم أن ذلك سيكون مطمح كل الفرق، سيما أن البطولة منقسمة إلى ثلاث مجموعات، الأولى تلعب على الظفر بلقب البطولة، والثانية تنشطها فقك، بينما الثالثة ستصارع لتفادي النزول،ما يزيد قوة البطولة ومن وحدتها.
ـ كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم ؟
ـ المنتخب الوطني يتوفر على عناصرجيدة، ولاعبين جدد، يؤطرهم الإطار الوطني رشيد الطاوسي، وهذه كلها عوامل مؤشرة على قدرة المنتخب على المرور إلى الدور الثاني من هذه الكأس القارية. ولكن لا ينبغي الاستهانة بالمنتخبات التي توجد رفقة المغرب في المجموعة نفسها، خاصة منتخب الرأس الاخضر. وأعتقد أن رشيد الطاوسي له من الدراية بما يمكنه من مجاراة مبارياته. وفي حال مرور المنتخب الوطني إلى الدور الثاني، سيكبر الطموح، ولما لا الفوز بالكأس.
ألتبريس: أجرى الحوار جمال الفكيكي ( الحسيمة )































