ألتبريس: خالد الزيتوني
طالب العديد من رجال التعليم خلال وقفة نظموها صباح يوم الأربعاء 20 مارس الجاري، أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات، بالتراجع الفوري عن قرار الاقتطاع من أجور المضربين، مرددين شعارات مناوئة لرئيس الحكومة ووزير التعليم والمدير الجهوي لأكاديمية الحسيمة. المضربون الذين نفذوا وقفتهم لأزيد من ساعتين أكدوا في بيان صادر عن نقابتهم الجامعة الوطنية للتعليم عن إدانتهم لكل أشكال الترهيب واللجوء إلى الاقتطاعات من أجور المضربين معبرين عن تشبثهم بحق الإضراب كسلاح للأجراء في الدفاع عن مطالبهم.
المحتجون الذين صدحت حناجرهم بشعارات ” ما دار والو ما دار والو بنكيران يمشي بحالو “، طالبوا كذلك برحيل مدير أكاديمية جهة الحسيمة الذي قام بإغلاق باب إدارته في أوقات العمل فور وصول المحتجين، كما أكدوا على رفضهم تصريف أزمة صناديق التقاعد على حساب الموظفين والموظفات، حيث طالبوا من الدولة تسديد حصتها، وفتح تحقيق نزيه وشفاف حول مسؤولية ادعاء إفلاس هذه الصناديق، النقابة وفي نفس البيان عبرت عن إدانتها الصارخة لما وصفته بالتعاطي اللامسؤول لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الحسيمة مع مطالب الجامعة الوطنية للتعليم، كما استنكروا ما وصفوه بالتعاطي السلبي لرئيس مصلحة الموارد البشرية بالأكاديمية مع قضايا نساء ورجال التعليم التي تطرحها النقابة، كما طالبوا بالتراجع الفوري عن تكليفات موظفي الأكاديميات بنيابة الحسيمة وإرجاع المساعد التقني محمد بلوط إلى مقر عمله السابق بنيابة تاونات.
الوقفة الاحتجاجية التي جاءت حسب النقابة التعليمية بعد استنفاذ كل المحاولات، كانت نتيجة كذلك لما وصفته النقابة بالأوضاع الكارثية التي تعيشها الشغيلة التعليمية، جراء ما وصفته بالتدابير الحكومية المعادية لها، والتي تكرس التراجعات الخطيرة ( الدعاية لضرورة إلغاء صندوق المقاصة، أزمة صناديق التقاعد، قانون الإضراب…) التي تضرب في العمق القدرة الشرائية لعموم الموظفات والموظفين، وذلك لتصريف ما اعتبره المحتجون بالأزمة العامة على حساب الطبقة العاملة إذعانا تضيف المصادر لإملاءات دوائر الفساد الاقتصادي والسياسي بالمغرب، البيان كذلك تطرق للتردي الخطير الذي تعيشه المدرسة العمومية جراء التعاطي التقني مع أزمتها البنيوية المستمرة.































