تقديم هذا الإعلام المنشود مسلسلات وأفلام وأبحاث من وجهة نظر إسلام التاريخ، أي وقائع التاريخ كما وقعت فعلا أو ترجيحا. التاريخ الذي صنعه أسلاف يخطئون ويصيبون، ويختلفون، ويتحاربون على الولاية لا على الدين، وتمزقهم، كجميع الناس، صراعات غريزية، وأمراض نفسية هاذية أحياناً، ورغبات متناقضة، ومطامح دنيوية لا رائحة للدين فيها. كما فعل ابن عباس، عندما كان واليا لعلي على البصرة، فقد استولى على أموال بيت مال المسلمين وفر بها إلى مكة. وعندما كتب إليه الإمام علي، مطالبا إياه برد الأموال المنهوبة إلى بيت المال قائلا له : “كيف ستلقى الله بأموال المسلمين؟ “أجابه ابن عباس” حَبر هذه الأمة ” قائلا : “لأن ألقى الله بأموالهم خير لي من أن ألقاه بدمائهم مثلك”. استلهاما لعبادة الأسلاف، المنزهين عن الخطأ والخطيئة، قرر الفقهاء السنة، بمذاهبهم الأربعة، أن سرقة أموال بيت مال المسلمين لا حد فيها. لأن في جمعها شبهة ظلم. بينما قرروا قطع يد السارق، من غير الأسلاف، في ربع دينار وقيل في ربع درهم! مسلسلات وأفلام تلفزيونية عن مثل هذه الوقائع وهي كثيرة، وعن صراع الصحابة على جمع القرآن، وحرق المصاحف المنافسة لمصحف عثمان المتداول الآن، تقدم للمشاهد بعض الوقائع التاريخية، مثل مشهد ابن مسعود وهو يقول عن مصحف عثمان :”لو كنت أنا الخليفة لأحرقت مصحفه وأبقيت مصحفي” أو مشهد والي المدينة الأموي، وهو يحرق “ألواح” أم المؤمنين حفصة التي قدمها له أخوها، الشهير عبد الله ابن عمر، في يوم دفنها، بعد أن أبت على عثمان حرقها مع المصاحف الأخرى. أو مشهد الخليفة القادر، وسط الفقهاء السنة، وهم يكفرون من يقرأ مصحف ابن مسعود، لذي ظل متداولاً طوال 5 قرون، سراً طبعاً. والخلاف على المصاحف لم يكن هينا. إذ أن رسالة عثمان إلى الأمصار كفّرت من يحتفظ بالمصاحف المحروقة. مسلسلات وأفلام أخرى أيضا عن الفتنة الكبرى، انطلاقا من كتاب طه حسين وهشام جعيط، و مسلسل أو فيلم آخر عن “الفتنة” الدائمة في أرض الإسلام، انطلاقا من كتاب” الفتنة“، للمستعرب الفرنسي، جيل كيبيل: الإسلام الإمبراطوري محكوم بجدلية الجهاد الخارجي أو الفتنة الداخلية؛ ومسلسلات و/ أو أفلام عن شهداء الإسلام الصوفي مثل الحلاج والسهروردي، وعن أقطاب الصوفية مثل ابن عربي، الجيلي أو البسطامي.
عرض هذه المسلسلات والأفلام، سيدشن انطلاق مسار إصلاح الإسلام بقوة، بفضل تحرير الوعي الإسلامي الجمعي من رق عبادة الأسلاف النفسي. فعلى ذلك يتوقف نجاح الإصلاح الديني، وتاليا انتصار المعقول على اللامعقول، وغرائز الحياة على غريزة الموت، حتى لا نغرغر بعد اليوم مع السيد حسن نصر الله “:نحن نحب الموت بقدر ما هم يحبون الحياة”. هم، هم اليهود!
ما هو تعريفك للمعقول الدّيني؟
هو دين العقل: يجب أن تتقدّم علوم الأديان، حاملة المشعل الذي يُنير له الطريق، لإنتاج ما أسماه كانط “دين العقل”: دين المجتمع المفتوح النّوافذ والأبواب على جميع التيّارات الدّينيّة والزمنيّة، بلا وصاية الرّقيب الديني على المؤمنين، ولا على المواطنين: دين “نبوّة العقل” عند المعري، دين الاعتراف بحقوق الإنسان واحترامها؛ وباختصار، دين العقلانيّة الدينية التي تقبل، بلا عقد ولا شعور بالذنب، مؤسّسات، علوم، وقيم، وقوانين، وحقائق العالم الذي نعيش فيه.
دين العقل، هو الدّين الذي سيسود بفضل إصلاح الإسلام ودراسته وتدريسه بعلوم الأديان، على أنقاض دين التعصب والهذيان الدّيني؛ الدين المنفلت من عقال العقل ليتحول إلى خرافة وإرهاب. وهذا ما نعيشه الآن في أرض الإسلام، بين أشياء أخرى، في الهذيان الفصامي عن اقتراب نهاية العالم: بعودة الإمام الغائب في إيران، وبالمعركة الفاصلة بين المسيح والمسيح الدجّال، في فلسطين عند السنة. دين العقل هو الذي أخذ اسم تأويل النص لصالح العقل عند المعتزلة والفلاسفة لتكييف النصوص الدينية مع قوانين قوى من أقوى النصوص الدينيّة.
كيف سيجعل الإصلاح الدّيني، بتدريس ودراسة الإسلام بعلوم الأديان، والفلسفة وحقوق الإنسان من المسلم فردًا منفتحا على الآخر؟
بفضل تعميم علوم الأديان على المدرسة والجامعة. في أوروبا وفرنسا أظهر استطلاع أخير أن 52 في المائة من الفرنسيين يعتقدون أنّهم: “يجدون حقائق أساسية في كثير من الأديان”، وفقط 6 بالمائة يعتقدون بأنّهم: “لا يجدون الحقيقة إلاّ في دين واحد”، وهؤلاء هم المتعصّبون.
قارن هذا بما يجري في أرض الإسلام. أراهن على أن 9 من 10 على الأقل من المؤمنين السنّة والشّيعة سيعتبرون أن دينهم هو الدّين الحقّ، وأن الثاني في ضلال مبين. لن نخرج من النرجسية الدينية، التي مازالت راسخة في 6 بالمائة من الفرنسيين، إلى التسامح الديني الذي انتشر بين 52 بالمائة من الفرنسيين، إلا بتعميم تدريس علوم الأديان والفلسفة وحقوق الإنسان على المدرسة والجامعة وعلى تلك الجامعة الأخرى التي لا جدران لها أعني الإعلام.
الإصلاح الديني، كفيل بنقلنا من الجمود الديني إلى التّجديد الدّيني، وبتعليم المسلمين في أرض الإسلام الانفتاح على جميع الثقافات، واحترام الآخر. بالمثل، يعلم المسلمين في مهاجرهم التأقلم مع التهجين الثقافي، أي امتزاج وتساكن عدة ثقافات في رأس شخص واحد. كما قد يحررهم من الخطاب “التضحوي” الصبياني: “نحن ضحايا بريئة للقرية الظالم أهلها” [الجابري]، بما هو خطاب هذيان اضطهاد، يصيبنّهم، ويحصنهم لا شعورياً ضد استقبال النقد بصدر رحب، ويعفيهم لا شعوريا، أيضا من ممارسة النفد الذاتي بشجاعة: علامتي النضج النفسي والفكري؛ ويحررهم ومن ثقافة “التمس لأخيك سبعين عذرا”؛ وقد يعلمهم عدم التخلّي عن ملكة الحكم، وعن التفكير بأنفسهم دونما حاجة للفتاوى… وقد يُدخل العرب والمسلمين، الذين تتفشى فيهم الأمية، والجهل، والتعليم الرديء، إلى مجتمع المعرفة الذي دخلته البلدان المتقدمة. إسرائيل تأتي فيه الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يقف العالم العربي والإسلامي منه على سنوات ضوئية.
وهكذا يمكن، بالإصلاح الدّيني، نقل المسلم النّرجسي الحالي من الهذيان الدّيني إلى العقلانية الدينية، وإلى الواقعية والتواضع. وقد يحرره الإصلاح من الرؤية المانوية، من ثنائية: الخير هنا والشر هناك، نحن الضحايا وهم الجلادون، إلى آخر مسلسل إسقاط كراهيتنا ووساوسنا على الآخرين. وهو السلوك الذي جعل منا كارهين للبشرية ومكروهين منها. وهذا هو الينبوع الأول للإسلاموفوبيا. فعسى أن ينقلنا الإصلاح من هذه الرؤية التبسيطية حتى الكاريكاتور، للأنا والآخر، إلى مفهوم التشعب عند ادغار موران، حيث يتساكن الخير والشر تحت سقف واحد؛ التشعب شبيه بإلاه جانوس، ذي الوجهين المتعارضين. بالإصلاح الديني، يمكننا بمدرسة العقلانية الدينيّة، إنتاج المسلم المؤمن والعصري، في نفس الوقت، وهو اليوم عملة نادرة. تشخيص المعري لمسلم عصره ينطبق على مسلم عصرنا: “اثنان أهل الأرض : ذو عقل بلا دين، وآخر ديّن لا عقل له”. بإمكاننا بمدرسة العقلانية الدينية تجاوز هذا المؤمن، كما تجاوزته بها الديانات الأخرى المعاصرة، لنصل إلى مسلم ذي دين وذي عقل معا… وتخرّج كلياتنا الدينية باحثين ذوي فكر نقدي يمكّنهم من التمييز بين الحقيقة والمعتقد: الحقيقة العلمية تخضع للبرهان، إذن عامة. أما المعتقد، فلا حاجة له للبرهان، إذن خاص بكل مؤمن. ولا يجعلهم يضحون بالحقيقة الموضوعيّة من أجل قناعاتهم الذاتيّة، أي معتقداتهم،… ويميزون بين التاريخ والأسطورة في دينهم ذاته، وبين الواقع والرغبة، ويبحثون في اللامعقول بالمعقول لتفكيكه. أمثال هؤلاء الباحثين ضروريون لنعرف من نحن، وكيف تكوّن الإسلام تاريخيّا، وما هي المصادر التي استقى منها، وما هي عوائقه، التي أعاقته عن دخول الحداثة، وما زالت؟ وهكذا سيسقون الفكر الدّيني بنُسْغ تحليلي جديد، بحيوية تحليلية جديدة، قلّما عرفها في تاريخه الحديث، بينما تشبَع بها الفكر الديني في العالم حتّى التّخمة. هذا رهان كبير إذا خسره العالم العربي والإسلامي خسر نفسه.
الإصلاح الدّيني علاج ذهني جماعي من القمع المستبطَن، من الأغلال غير المرئية، التي تكبّل عقل المسلم وتسترقّه نفسيا، وتشده بألف حبل وحبل إلى عبادة الأسلاف، ليعيش في القرن الحادي والعشرين، كما عاشوا في القرن السابع؛ وأن يجاهد كما جاهدوا ليعيد خلافتهم من “الأندلس إلى حدود الصين”، كما قال قائد الجيش الإسلامي في العراق لصحافيين فرنسيين اخططفهما…
ناصر بن رجب: مفتاح إصلاح الإسلام في نظرك هو الانتقال من إعلام وتعليم اللامعقول الديني، إلى إعلام وتعليم المعقول الديني، بتدريس علوم الأديان والفلسفة وحقوق الإنسان. فكيف يمكن تحقيق هذا الهدف في إصلاح الإسلام الفرنسي والأوروبي؟
nn الإسلام الفرنسي – الأوروبي محظوظ. فليس مطالبا بالانتقال من اللامعقول السائد إلى المعقول المنشود، كما في حالة غالبية البلدان العربية والإسلامية. بل مطلوب منه فقط أن يتصالح مع الدساتير والقوانين الوضعيّة، والنظم التربويّة والقيم المشتركة، العابرة للثقافات، المطبقة في الاتحاد الأوروبي الذي هو مواطن أو مقيم فيه. حسبه أن يعيد تعريف نفسه بالحرية، وبالعلمانية، والديموقراطية وحقوق الإنسان. وهكذا يستطيع الإسلام الأوروبي أن يقطع مع الجمود الدّيني، السائد في معظم بلدان المنشأ. سرّني عندما قرأت لمحمد الموسوي، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، “وهو مغربي”، قوله : “الإسلام الفرنسي ليس الإسلام المغربي ولا الإسلام السعودي”. مما يدل على فهم دقيق للمعادلة الدينية المعاصرة: كلّ دين هو ابن ظروف الزمان والمكان. وليس وصفة سحرية عابرة للتاريخ، كما يتوهّم فقهاء الإسلام التّقليدي والسّياسي. على الإسلام الأوروبي أن يأخذ الدرس من كيفية اندماج الأقلية اليهودية في الأمة الفرنسية. فقد قبلت التخلي عن الشريعة اليهودية، مقابل دمج نابليون لها في الأمة الفرنسية العلمانية الوليدة سنة 1807؛ وأن يأخذ أيضا الدرس من تركيا المسلمة وحكومتها الإسلامية التي أعلنت، على لسان رئيسها أردوغان، أنها تقبل الانضمام للاتحاد الأوروبي مقابل تخليها عن الشريعة الإسلامية، وبقبول جميع القيم المشتركة في الاتحاد الأوروبي، وقرنت القول بالفعل، فعدلت الدستور في سنة 2004 إلى 2006 بتطهيره من بقايا الشريعة، مثل عقوبة الزنا والإعدام ومنع المسلم من تغيير دينه. فأصبح لا يختلف في شيء عن أي دستور علماني أوروبي.
فكيف لا يقبل المهاجرون والمسلمون الأوروبيون الاندماج في هذه الثقافة العلمانية التي اندمج فيها اليهود والأتراك، مقابل تقريباً لا شيء: أن يقولوا للشريعة باي باي؟
كيف يمكن تحقيق ذلك؟
أساسا بتكوين الأئمة تكوينا دينيّا حديثا، يستلهم برنامج المعهد الأعلى لأصول الدين، التابع للجامعة الزيتونية، والدساتير والقوانين الأوروبية، ووثائق حقوق الإنسان، كالاتفاقية الدولية لمنع التّمييز ضدّ المرأة، التي يحسن بهم استلهامها في خطب الجمعة ودروس المساجد، والاتفاقيّة الدوليّة لحماية الأقليات، التي ينبغي أن تكون الإطار القانوني لمطالب مسلمي أوروبا، وأن يحتكموا للقضاء الأوروبي، وعند الاقتضاء، إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ، بدلا من الاحتكام إلى الانتفاضات والحرائق العدمية ،التي تجعلهم مكروهين ومخيفين أكثر، وبلا مستقبل أكثر.
في الواقع توجد ثغرات فادحة أحيانا في تكوين الأئمة. يوم وفاة ملك بلجيكا في التسعينات، قال إمام باريسي في خطبة الجمعة: “اليوم نقص منهم واحد” أي من الكفار. وبالرغم من أن إمام الجمعة في جامع باريس، معتدل عادة في خطبته، إلا أنه ركز مؤخرا خطبته على تفسير الآية السجالية: “وقالت اليهود عُزير ابن الله”… وهذا لا يساعد على حوار الأديان في فرنسا، الذي يمارسه بكل شجاعة واقتدار مدير جامع باريس، د. دليل أبو بكر. في القرآن، كما يقول أبو حامد الغزالي “آيات مفضولة وآيات فاضلة”. ويليق بالأئمة استخدام الآيات الفاضلة، وهي لا تقل عن 75 آية، توصي بالتسامح واحترام جميع الأديان بما فيها الوثنية، مثل “لا إكراه في الدين”، و “إن الذين آمنوا، والذين هادوا، والصابئون، من آمن بالله وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.”سلوك مدير جامع باريس، دليل أبو بكر ومفتي مرسيليا الشيخ صهيب بن الشيخ، قدوة حسنة في هذا المجال لأئمة فرنسا وأوروبا وحتى العالم الإسلامي. لنحت إسلام مسالم كيّف تقاليده مع الواقع المعاصر، وفي أوروبا مع واقع المجتمعات الأوروبية.
ينظر الأوروبيون إلى الإسلام كتهديد، فما العمل لتغيير هذه النّظرة؟
لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. المسلمون الأوروبيون مدعوون للتخلي عن عاداتهم الميتة والمميتة، مثل ختان البنات، وذبح الأضاحي في المنازل، وارتداء الحجاب والنّقاب والبرقع، وتعدّد الزّوجات، الذي هو أحد أهم الأسباب لمتاعب المسلمين الأوروبيين، مثلا في فرنسا، 30 ألف عائلة متعددة الزوجات أنجبت 600 ألف طفل بمعدل 14.5 لكل عائلة؛ معظمهم فشلوا في المدرسة، وهم الذين جعلوا نسبة المسلمين في السجون الفرنسية تكاد تعادل نسبة المساجين الفرنسيين: 49,6% .
من مهام الأئمة، توعية المؤمنين بخطر تعدد الزوجات، والإكثار من الأطفال للحصول على المنح العائلية، محولين فلذات أكبادهم إلى سلعة: ثمن الطفل 200 يورو شهرياً إلى سن 18 عاما. وبعدها يصبح نزيل السجون بالفعل أو بالقوة!
على الحكومات الأوروبية أن لا تغضّ الطرف عن تعدد الزوجات. لا يستطيع التونسي في تونس، التي منعت تعدد الزوجات في 1956، أن يمارس التعدد، ويستطيع أن يمارسه في فرنسا وأوروبا، التي لم تعرف تعدد الزوجات في تاريخها. تعدد الزوجات جاءت به اليهودية، وعنها أخذه الإسلام. لكن تعدد الزوجات لا وجود له لا في يهود إسرائيل ولا في يهود الشتات.
كما على الحكومات الأوروبية أن تكافح كل مظاهر العنصرية ضد المسلمين، وأن تتبنّى جميعا الطريقة الأمريكية في التمييز الإيجابي لصالح أبناء المهاجرين. مثلاً، يشارك مترشحان، أبيض وأسود، في منافسة علمية ويتعادلان في العلامات، فيتم اختيار الأسود. وعلى المؤسسات الثلاث المؤطرة لمسلمي فرنسا: جامع باريس، والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، والفدرالية المغربية لمسلمي فرنسا، أن تتعاون فيما بينها لتوعية مسلمي فرنسا بواجباتهم كمواطنين فرنسيين، أو مهاجرين ضيوف وأن تدافع عنهم ضد التجاوزات.
الشّباب المسلم الفرنسي والأوربي هو الأخير في النّجاح المدرسي، والأوّل في ارتياد السّجون، فكيف يمكن أن تشارك النّخب المسلمة الأوربيّة في علاج هذا المشكل؟
نعرف من تاريخ الأقليات، أنها نجحت اجتماعياً واندمجت في المجتمعات المضيفة بفضل ال































