التبريس
نفت المخابرات الاسبانية أية علاقة لدانيال فينو غالفان بها والذي دخل اسبانيا مساء يوم الخميس عن طريق معبر باب سبتة، وفق في تصريحات لأحد مسؤوليها نشر على موقع جريدة الباييس الالكتروني.
ونفت الجريدة، التي تعتبر الناطق الشبه الرسمي لأجهزة المخابرات الاسبانية، في مقال لها أن يكون المدعو دانيال محط صفقة بين المخابرات الاسبانية وجهاز الدراسات والمستندات المغربي المعروف اختصارا بلادجيد.
وقالت الجريدة ان اسم انيال فينو غالفان من المحتمل أن يكون اسم مزور وغير موجود في لائحة الأسماء التي اطلعت عليها الجريدة بأماكن أشارة اليها وسائل إعلام مغربية أو ان يكون قد زاول مهنة التعليم العالي في أية جامعة اسبانية،
وأضافت انه تم تزوير اسم العراقي من قبل مخابرات دولية قصد تهريبه من العراق لخدمات غامضة أسداها لمخابرات مجموعة من الدول.
وأضافت نفس الجريدة، أن إطلاق سراحه دانيال جاء خوفا من كشفه لأسرار خطيرة خصوصا انه كان مدان بـ 30 سجنا نافذا لاغتصاب 11 طفلا قاصرا.
لكن الصحفي الاسباني سمبريرو كانت له وجهة نظر اخرى حيث اكد أن دانيال عمل جاسوسا لمدة 10 سنوات لجهاز المخابرات الاسباني في العراق وأنها قامت بمنحه هوية مزورة بعد ذلك، وهو ما جلعها تضاعف جهودها من اجل اطلاق سراحه من سجن القنيطرة.































