التبريس: خالد الزيتوني
تفاجأت تنسيقية مولاي موحند بأوربا من قرار منعها نصب خيمة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي بمناسبة حفل الانسانية الذي يقام كل سنة من هذه الفترة بباريس، ذات المصادر أكدت على أن مشاركتها كانت السنة الماضية جد مشرفة، وقامت التنسيقية بتنظيم تظاهرة بالمناسبة ضد الاعتقال السياسي بالمغرب وبالريف الكبير بشكل عام، وأكدت على أن هذه السنة قامت بوضع برنامج تخليدي لخمسينية الزعيم ابن عبد الكريم الخطابي إلا أنها لم تتوفق في استكمال احتفالها كغيرها من المنظمات والتنسيقيات اليسارية والاشتراكية التي تحضر هذا الحفل، حيث كان من المتوقع أن تضم فقرات التخليد برنامجا زاخرا يشمل كلمات وندوات ومشاركة شعرية وفنية.
التنسيقية المتضررة من قرار حرمانها من نصب خيمتها كباقي الاطارات المشاركة استغربت القرار وأوضحت أن مشاركتها لم تكن أبدا لتقتات على الآخرين أو لتكريس اختيارات الواجهة والظهور والتقاط الصور التي عادة ما يكون أسلوب العديد من المشاركين في حضور هذا الملتقى الانساني في بلد ثورة حقوق الانسان والديمقراطية، وأضافت أن مولاي محند للذين يجهلونه يعتبر رمزا لحركة الشعوب التحررية في كل العالم ومشروعا تنويريا وحداثيا، يجب أن يطلع عليه كل الزائرين بدون خلفية سياسية وإثنية ضيقة، ومنع التنسيقية من تخليد ذكراها بحفل الانسانية بباريس هو اختيار ينحسر حسبها في متاهات شوفينية يجب أن تمارس بعيدا عن هذه الذكرى.
وأكدت التنسيقية لعموم أعضائها والمتعاطفين معها أن قرار منعها لن يزيدها إلا صمودا وإصرار في المضي في التعريف بالدرب التحرري للزعيم العالمي مولاي موحند.































