التبريس: مراسلة
تحدث تقرير أشرفت على توفير غطائه المادي الحكومة المستقلة للباسك عن اكتشاف أول مقبرة جماعية لصحراويين قتلوا على يد الجهاز العسكري المغربي، خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
وأكد فريق من العلماء الإسبان في تقرير لهم عن ارتكاب النظام المغربي لمجازر في حق الشعب الصحراوي، وذلك خلال فترة المواجهة المسلحة بين الجيش المغربي وجبهة البوليساريو التي تتلقى دعما غير مشروط من النظام الجزائري.
ويلخص التقرير، الذي مولته الحكومة المحلية بإقليم الباسك، الأبحاث الميدانية التي أجراها فريق من الأطباء الشرعيين وأخصائيين من جامعة إقليم الباسك ومؤسسة أرانزادي الباسكية ومعهد هيغوة الباسكي، بعدة مناطق بالقرب من مدينة السمارة بالصحراء وأكمالة الخاضعة للسيطرة المغربية، في شهر يونيو 2013.
الجزائر من جهتها وحسب ما تناقلته وسائل إعلامها اتهمت المغرب بتورطه في إقامة مقابر جماعية على الحدود معها، حيث اكدت السلطات الصحراوية مؤخرا، عثورها على مقبرتين جماعيتين، بـ”فدرة القويعة” “المنطقة الحدودية، بين الأراضي الصحراوية المحتلة والمهيريز المحررة”، وهناك تم التّعرف على هوية الضحايا الصحراويين.
وحسب الخبر الذي نشرته “البلاد” الجزائرية فإن فريق عمل أجنبي، من أطباء وقانونيين وعلماء الوراثة والطب الشرعي، ومختبر علم الوراثة في جامعة “بلاد باسك”، قاموا بمباشرة التحقيق والإشراف عليه، حيث خضعت العملية للمراقبة الدولية، حسب ما أوردته جمعية أولياء وعائلات المفقودين والمختطفين الصحراويين.































