التبريس: مراسلة خاصة
علمت الجريدة من مصدر مطلع أن محسوبين على التنظيمات الجهادية بهولاندا وراء تهجير فتيات مغربيات يقطن بالخارج لسوريا، في إطار ما بات يعرف بتفعيل فتوة
” جهاد النكاح “، وأضافت المصادر أن المصالح الأمنية الهولندية كانت قد قامت مؤخرا باعتقال ” ابراهيم التركي ” الذي يشتبه في وقوفه وراء تهجير العديد من الفتيات من الشباب والنساء بعد أن يقوم باستقطابهم وشحنهم بالأفكار المتطرفة التي تقودهم في النهاية لصفوف تيار النصرة أحد روافد تنظيم الجيش الحر الذي يشن حربا ضاريا على قوات الأسد بسوريا.
مصادر متطابقة أكدت على أن ” ابراهيم التركي ” الذي يقبع بأحد السجون الهولاندية كان قد أشرف على تهجير العديد من النسوة لسوريا، وذلك بعد أن يقوم بتدبير سفرهن لتركيا أولا ثم لأحد معسكرات الجيش الحر، العملية يؤكد المصدر تتم باتفاق مسبق تحصل بموجبه كل امرأة على مبلغ 6 آلاف أورو، قبل تهجيرها، كما أن الاتفاق يتضمن احتفاظ ميلشيات الجيش الحر بجواز سفرهن لغاية انتهاء مهمتهن التي تتراوح بين شهرين أو ثلاثة.































