تعرف مشاريع منارة المتوسط بجماعة إمرابطن ببلدة تماسينت بإقليم الحسيمة تعثرا منذ ما يزيد عن سنة. وتوقفت أشغال بناء خمس قناطر كان شرع في إنجازها منذ سنتين، ما زاد في معاناة المواطنين الذين يستعملون الطريق الرابطة بين إمزورن وتماسينت. ولم يستسغ سكان الجماعة نفسها تعليق الأشغال بهذه القناطر التي تعد متنفسا كبيرا للسكان وجسرا للتواصل بين العديد من المناطق، وكذا موقف المتفرج الذي اتخذته السلطات المسؤولة تجاه المشاكل العالقة مع المقاولات المكلفة بإنجاز هذه القناطر. وافادت مصادر مطلعة، أن الشركة المكلفة ببناء قنطرة الواد المالح، انسحبت من موقع المشروع وتركت القنطرة على حالها منذ أزيد من سنة. كما أن المقاولة المكلفة بإنجاز قنطرة ” آيتموحند وأحمد ” غادرت هذا الورش بسبب سوء تفاهم مع ذوي الحقوق المتضررين من نزع ملكية أراضيهم لإنجاز القنطرة، الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية. كما توقفت حسب المصادر ذاتها الأشغال بمشروع قنطرة ” مخرج تماسينت ” تجاه جماعة بني عبد الله، بعدما كانت الأشغال على وشك الانتهاء منذ سنة تقريبا. واستغربت المصادر ذاتها عدم بداية الأشغال في بناء قنطرة ” وادي غيس ” التي كانت ستربط بين جماعة إمرابطن وبني عبد الله قرب مشروع السد. واتهمت المصادر ذاتها جهات بالتعامل بنوع من المزاجية مع مشروع القنطرة الرئيسية بمركز تماسينت، خاصة بعدما طالب السكان المقاولة التي كانت تتهيأ لتزفيت القنطرة ومحيطها بتهيئة مجاري المياه قبل الشروع في عملية وضع الإسفلت. وأكدت المصادر نفسها أن المقاولة ذاتها امتنعت عن تهيئة مجاري المياه بل وقامت بطمرها بالرمال لمباشرة التزفيت بدعوى أن عملها يقتصر على التزفيت دون أعمال أخرى نظير التهيئة، ما أدى إلى احتجاج السكان. ويطالب السكان بإيفاد لجنة محايدة للتحقيق بخصوص التعثر الذي طال إنجاز المشاريع التي رصدت لها مبالغ مالية باهضة، والتي خلف توقفها معاناة لا تنتهي للموطنين التي لا زالت مستمرة مع استمرار توقف هذه المشاريع، إذ أن القناطر القديمة تم ردمها وأشغال استبدالها متوقفة منذ أزيد من سنة، في الوقت الذي اتخذت فيه السلطات المسؤولة موقف المتفرج. وأكدت المصادر على ضرورة التدخل لحل المشاكل والاختلالات، وتمكين المنزوع ملكيتهم من التعويضات المستحقة.
ألتبريس.































