طالبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، الأخيرة بإلغاء انتقال أستاذ للتعليم الابتدائي (ف. ت ) كان شارك في الحركة الانتقالية الوطنية الأخيرة، تحت هذا الاسم، معتبرة العملية التي استفاد منها الأخير، إذ انتقل من مجموعة مدارس إريانن إلى المدرسة الجماعاتية النكور بإقليم الحسيمة، للالتحاق بالزوجة، شابتها اختلالات. من جهتهم شكك مهتمون بالشأن التعليمي بالحسيمة، ضمنهم نقابيون، في هذا الانتقال، مؤكدين أنه لاوجود لأستاذ بالاسم سالف الذكر في مجموعة مدارس إريانن ولا في المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، بل أن المعطيات والمعلومات المرتبطة بهذا الاسم، تخص أستاذا آخر يدعى (ف. م ) هو المستفيد الحقيقي من هذه الحركة. وتساءل المهتمون أنفسهم عن كيف تمكن الأخير من الاستفادة من الحركة الانتقالية، رغم أنه لا يتوفر على الشروط المطلوبة للالتحاق بزوجته التي تدرس معه بالمناسبة في نفس المؤسسة، معتبرين كل الأساتذة الذي كانوا يرغبون في الانتقال إلى المدرسة الجماعاتية النكور ولم يستفيدوا من ذلك لحقهم الحيف. وطالبوا بفتح تحقيق في هذا الموضوع، معتبرين عملية الانتقال التي استفاد منها المعني بالأمر شابتها خروقات خطيرة، وحرمت أساتذة من الانتقال إلى المدرسة الجماعاتية النكور.
متابعات































