عبر سكان ومستعملو شارع محمد الزرقطوني المؤدي إلى ميناء الحسيمة عن امتعاضهم من وجود مجموعة من المتسكعين بالطريق ذاته، وكذا بالحدائق المحاذية للأخير. ودق السكان ناقوس الخطر إزاء مايعرفه الطريق من مضايقات للمواطنين من قبل متشردين، أمام مرأى الجميع، مايستوجب وضع حد لهذه السلوكات التي يستفز بها هؤلاء المواطنين. ويشكو سكان المنطقة وجميع من يمر من هذا الطريق، اعتراض سبيلهم من قبل مشردين الذين يلجأون إلى حدائق وحولوها إلى مرتع وملاذ آمن لهم، بعيدا عن عيون الأمن والسلطات المحلية المطالبة بالتدخل لوضع حد لهذه السلوكات. وأكد مصدر مطلع أن هؤلاء المتسكعين يتعاطون لمختلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، ثم يخرجون إلى الشارع الرئيسي لمضايقة المواطنين. ومن بين السلوكات التي التي يقدم عليها هؤلاء الخارجون عن القانون، اعتراض سبيل التلاميذ وكذا بعض المواطنين الذين يتلقون دروسا في اللغة الإنجليزية بمدرسة خاصة توجد بالمحاذاة من الشارع نفسه وقبالة الحديقة. ومدرسة خاصة لتعليم الانجليزية الواقعة قبالة الحديقة – الملاذ الآمن لهؤلاء. ويطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل العاجل لدى مصالح الأمن الوطني، لوضع حد لممارسات هؤلاء الأشخاص الخارجين عن القانون، قبل فوات الأوان، وتجنبا لمايمكن أن يحدث بسبب ذلك، خاصة وأن بعض المواطنين عاينوا أخيرا دخول هؤلاء المتشردين في عراكات قد يستعملون فيها أسلحة البيضاء، بعد أن تكون المخدرات والماحيا بعقولهم. يذكر أن واحد من هؤلاء الخارجين عن القانون أقدم أخيرا على تخريب سيارة أحد المواطنين، ولاذ بالفرار إلى الحديقة سالفة الذكر، هذه الأخيرة التي تحولت من فضاء طبيعي جميل إلى ملاذ لتعاطي المخدرات واحتضان المجرمين.
متابعة





























