الكل يتحدث عن سياسة التعليم ودورها في تكوين الأجيال، وفرعية إفاسين التابعة لمجموعة مدارس إمرابطن بجماعة لوطا خارج النسق الذي يرتكز عليه وزير التعليم أمزازي، بحيث منذ أكثر من 3 أشهر والأستاذة التي كانت تدرس التلاميذ في إجازة الأمومة، ونيابة التعليم لم تحرك ساكنا.
آباء وأولياء أمور التلاميذ بفرعية إفاسين ينتظرون المجهول، قد يأتي وقد لا يأتي من النيابة الإقليمية للتعليم بالحسيمة، وهؤلاء الأطفال يستمرون في اكتساب المزيد من الأمية جراء حرمانهم من حقهم في التعلم وبالتالي مواكبة الدروس التي سيتلقونها مستقبلا حيث سيكون لديهم نقص كبير على مستوى اكتساب المعارف.
مدير مجموعة امرابطن والسلطات المحلية ونيابة التعليم بالأساس، كل هذه المصالح خارج نطاق مصالح الأطفال، ولم يحركوا ساكنا في هذا المجال. وفي هذا الصدد يقول الأب عبد المنعم امحندي أنه “إذا لم يعين معلم بحر هذا الأسبوع سأضطر إلى القيام باحتجاج لدى مدير مجموعة مدارس إمرابطن، وإذا لم يستجب للمطلب سأنزل إلى نيابة التعليم بالحسيمة وأخوض وقفة بلافتة أمام مقرها. هذا أضعف الإيمان ومن يريد أن يلتحق بي فأنا في المعركة إلى حين تعيين أستاذ جديد”. وأكد أخر بأن مدرسة إفاسين خارج خريطة وزارة التعليم وسياستها الموجهة إلى العالم القروي .
هذا وتطالب الساكنة السلطات المحلية بالتدخل العاجل، وانطلاقا من اختصاصاتها في ضمان السير العادي للمؤسسات العمومية، لدى مصالح وزارة التعليم لحل هذا الإشكال، الذي يقض مضجع الساكنة، ويهدد فلذات أكبادها بسنة دراسية يخرجون منها بدون أي تحصيل علمي أو معرفي.
مراسلة



























