خرجت مطاحن الحسيمة / بادس بالحسيمة عن صمتها بخصوص ماينشر من حين لآخر من بعض الأحكام المتعلقة بتغريم الأخيرة مبالغ مالية بسبب ادعاءات وصفت بالباطلة. وشككت مصادر مسؤولة في نوايا ذلك، مؤكدة أن الأمر بات يسيء للمطاحن سالفة الذكر، التي يشهد الكل بجودة دقيقها، مضيفة أن الأمر لايعدو أن يكون غير مسؤول وغير بريء. ونفت المصادر ذاتها حجز دقيق فاسد داخل المطاحن، وأن لاعلاقة لها بما يصادر أويتلف من دقيق وصف بالفاسد من حين لآخر، وأن الأمر يتعلق بدقيق يتعرض للتلف داخل محلات تجارية نتيجة تعرضه المفرط لأشعة الشمس أوالتأخر في عملية البيع، مؤكدة أن مطاحن الحسيمة التي تنتج كل وحدة منهما 40 طنا يوميا، وقد تصل 120 في بعض الحالات، تتوفر على مختبر، ولايخرج منها الدقيق إلا إذا استوفى جميع المعايير التي وصفت بالدقيقة. وأشارت المصادر أن منتوج المطاحن يصل مناطق الناظور ودريوش، ويظل إقليم الحسيمة الوجهة الرئيسية لهذا المنتوج، مضيفة أن مايمكن تسجيله لايعدو أن يكون متعلقا بنسبة الرماد من حيث ارتفاعها أوانخفاضها، ولاوجود لنقص في تلك المعايير المعتمدة. وحسب الممثل القانوني للمطاحن ذاتها فإن الوحدتين اللتين تم إحداثهما على التوالي سنة 2002 و2007 توفران الدقيق، إذ تغطيان الأقاليم الثلاثة سالفة الذكر، وأن جميع العمليات التي تباشر داخل المطاحن من إفراغ الحبوب وتنظيفها وطحنها تتم في ظروف اكثر من جيدة، مايوفر للمواطن دقيقا سليما ومشهود بجودته.
متابعة


























