التبريس.
هل تطورت السرقة في الحسيمة، لدرجة تعريض أشخاص لما يسمى بالتنويم المغناطيسي؟ أو العقلية المؤمنة بقدرة السحر الخارقة؟
حدث ذلك يوم الجمعة الماضي، عندما تعرضت فتاة في حوالي 21 سنة من عمرها بحي ماتاديرو بالحسيمة، لسرقة بما يصطلح عليه في لغة الاعلام بطريقة السماوي، وبدأت الحكاية حسب مصدر عندما قام شخص من محترفي هذه الطريقة في السرقة، بتوقيف الفتاة السابق ذكرها وطلب منها أن تمد يدها وبطريقة ما وضع بيدها قطعة نقدية من قيمة 5 درهم، تبعها بقراءة بعض “التمتمات” التي يستعملها المشعوذون، وبهذه الطريقة يروي مصدر ” التبريس ” أن الفتاة امتثلت لأوامر المشعوذ، وذهبت لمنزل أسرتها، وقامت بإحضار ما وجدته أمامها من حلي ومجوهرات وأموال قدرها المصدر بحوالي 8500 درهم، وقامت بتسليمها للمشعوذ، ولم تستيقظ الفتاة من التنويم الذي تعرضت له إلا بعد أن غادر المشعوذ المكان، لتكتشف بعدها أنها وقعت ضحية عملية نصب وسرقة بطريقة السماوي.
وحسب مصدر فإن عصابة ” السماوي ” بدأت تنشط مؤخرا على صعيد بعض الأحياء بمدينة الحسيمة، وأضاف أن الساحر عادة ما يستعين بامرأتين لتسهيل سيطرته على ضحاياه، وذلك قبل أن يقوم بتمويههن بسرد بعض التفاصيل من حياتهن الشخصية قبل أن يحتال ويسلبهن ما يملكنه.



























