عبرت اللجنة الإقليمية الحزب العدالة والتنمية بتطوان، المنعقدة يوم الأحد 13 نونبر، عن قلقها مما آل إليه وضع المجالس المنتخبة بالإقليم مع ارتفاع منسوب التحكم والهيمنة على عمل المنتخبين من طرف بعض عناصر السلطة التنفيذية والذي برز بوضوح من خلال المضايقات التي تعرض لها المستشارون الذين قرروا التعبير على موقفهم من التدبير الجماعي بمقاطعة دورات أكتوبر الأخير لمجالسهم كشكل احتجاجي حضاري بعدما صمت الآذان عن الاستماع لآرائهم.
وأضافت اللجنة الإقليمية في بلاغ لها أنها تستنكر ما تعرض له الكاتب المحلي للحزب بجماعة بني ليث وفريق مستشاريه بمجلس الجماعة الترابية من تصرفات غير قانونية ومخجلة، معلنة تضامنها اللامشروط مع أعضاء الحزب بالجماعة الترابية بني ليث وبالأخص المناضلة رشيدة أخريف لما تعرضت له من مس بكرامتها أمام أعين ممثل السلطة، وتأكيدها على طلب تفعيل المساطر القانونية في حق نائب رئيس الجماعة صاحب التصرف الشنيع.
من جهة أخرى حذرت اللجنة الإقليمية لمصباح من عواقب تدهور القدرة الشرائية للمواطنين عامة وساكنة البوادي خاصة الذين يعانون إضافة إلى ذلك من أثار الجفاف وغلاء أسعار المواد التي لها علاقة بالأنشطة الفلاحية وتربية المواشي.
وثمن البلاغ الانطلاقة الجيدة و القوية للكتابة الإقليمية للحزب بعد المؤتمر الإقليمي الأخير وما حققته لحد الآن على المستوى السياسي والتواصلي والتنظيمي؛ مؤكدا عزم ممثلي هيئات اللجنة الإقليمية الانخراط التام لإنجاح تنزيل البرنامج الإقليمي الاستعجالي للحزب لما تبقى من سنة 2022 وكذا الدينامية التي تعرفها باقي المؤسسات والهيئات الحزب الجهوية والوطنية.
متابعة































