تراجع منسوب مياه البحر الأبيض المتوسط في شواطئ مدينة الحسيمة، كغيرها من عدد من المدن المطلة عليه خلال اليومين الماضيين. وأكد مواطنون من الذين يرتادون شاطئ كيمادو وكرا بونيتا بالحسيمة، أن هذا الانخاض في منسوب المياه لا يمكن اعتباره جزرا عاديا وفقا لحركتي المد والجزر المرتبطتين بالقمر، مضيفين أن مثل هذا الانخفاض يعد متزامنا مع انخفاض منسوب مياه البحر بعدد من الشواطئ بالمدن المطلة على البحر المتوسط.
وكان مشهد انحسار مياه البحر الأبيض المتوسط عدة أمتار عن شواطئ عدة دول عربية، قد أثار مخاوف وتساؤلات عدة تم ربطها بتداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، وغذّت تلك المخاوف تصريحات تُركية متسرعة بحدوث تسونامي بعد وقوع الزلزال، تم التراجع عنها سريعاً.
وصرح خبير في علوم البحار والمصايد للمتسائلين حول هذه الظاهرة بأن ما يحدث أمر طبيعي لا دخل للهزات الأرضية والزلازل به.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في عدة دول عربية قد ضجت، بالحديث عن ظاهرة وصفت بالمرعبة، بعد انحسار مياه البحر المتوسط لعدة أمتار، وهو ما ربطه نشطاء بتداعيات زلزال سوريا وتركيا المدمر، بينما كشف خبراء سر الظاهرة الغريبة بأنها بعيدة عن نشاط الزلزال.
وفي السادس من فبراير، هز زلزال بقوة 7.8 درجة جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة مما أدى إلى مقتل أكثر من 45 ألف شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين إلى جانب تكلفة اقتصادية من المتوقع أن تصل إلى مليارات الدولارات، وفقا لـ”رويترز”.
التبريس.































