قي ظل انشغال جميع الأطراف المختصة محليا وإقليميا ووطنيا بل قاريا ودوليا بالشأن البيئي والتنمية المستدامة ، لإيجاد حلول للاحترار الأرضي والتقلبات المناخية، وذلك من أجل إيجاد مخرج للوضع البيئي المقلق والخروج بتوصيات للحد من تدخل الإنسان السلبي على الوضع، ارتأى صاحب الوحدة لاستخلاص زيت الزيتون التابعة ترابيا لجماعة سيدي يحيى بني زروال قيادة بني زروال دائرة غفساي إقليم تاونات ؛ والمحادية لسور سوق الأحد الأسبوعي الجديد، وعلى مرأى الجميع بجلب ” المرج ” من الحوض المخصص لعملية تبخير المرجان وإفراغه على سطح الأرض المحاذية للحوض بشكل عشوائي ، حيث لا ترى إلا المرجان يحدث مرايا تعكس أشعة الشمس، وهو وضع يؤثر سلبا على المجال البيئي ، ولا يحترم المعايير والتدابير للحد من التأثيرات السلبية لهذه المادة ( المياه، النبات، الكائنات الحية) ، ولا يحترم دفتر التحملات الخاص بدراسة التأثير على البيئة فيما يخص أحواض التبخر، كما يعمد على جلب الرمال من الحوض المائي وتوزيعها على أطراف المعصرة باعتبار أن الرمال طبقة نافذة للمرج . وبالتالي فهذا الفعل البيئي يخالف الميثاق الوطني للبيئة تجسيدا لمضامين رؤية عاهل البلاد في خطاب العرش 2009.
صاحب المعصرة ورغم تقديم شكايات ضده لدى السلطات، تعري تجاوزاته البيئية، إلا أنها لم تحرك ساكنا، حيث بدأ في ترهيب السكان الفقراء المحاذين لمشروعه للضغط عليهم وترحيلهم، ويناشد السكان عامل إقليم تاونات بالتدخل العاجل قصد اتخاذ المتعين قانونا لحماية البيئة من تأثير ” المرج ” الذي تخلفه المعصرة، خاصة وأنه بدأ ينتشر على سطح الأرض، في غياب أية إجراءات عملية لتصحيح هذا الاختلال البيئي الذي يهدد البيئة والسكان.
متابعة
































