أكدت مصادر مطلعة أن سواحل المنتزه الوطني بالحسيمة، عرفت خلال الأسابيع الأخيرة اتساع دائرة الصيد بالمتفجرات بالمناطق البحرية الموجودة بالمنتزه الوطني، وأضافت أن ذات الطريقة التخريبية في الصيد لم تعد مقتصرة فقط على الشواطئ ذات الأجراف العالية والصعبة البلوغ بسبب وعورة مسالكها، بل شملت نقط بعيدة في البحر يتم الوصول إليها باستخدام قوارب للصيد التقليدي مسجلة وغير مسجلة، واعتبرت المصادر أن الأبحاث الميدانية التي قامت بها أن المتفجرات المستعملة في الصيد تصنع بطريقة تقليدية وتحتوي على مادة الديناميت المتفجرة كما يضاف إليها الملح والكازوال لتزيد فتكا بالأسماك، حيث المتفجرات يصل وزن الواحد منها كيلو غرامين، ورصدت هذه الطريقة لصيد الأسماك في منطقة ” طوبوث ” من طرف ساكنة دوار أدوز، و ” المارسى أو شرقي ” والنواحي من طرف ساكنة ماية في ” ثقيث والنواحي، بالنفوذ الترابي التابع لجماعة الرواضي.
وحسب المصادر نفسها فإن تأثيرات الوقع البيئي البحري على النظام الايكولوجي لازال مستمرا بفعل هذه الممارسات‘فإن الصيد بالمتفجرات لازالت تداعياته مستمرة بالمنتزه الوطني، الأخير باعتباره منطقة معلنة عنها رسميا كمنتزه وطني، حيث من المفترض أن تحظى هذه المنطقة بمراقبة خاصة، وتساءلت المصادر في كيفية اعتبار هذه المنطقة محمية والحالة أنها تتعرض لكافة أشكال التخريب، علاوة على استمرار الصيد بالمتفجرات داخلها كما نبهت المصادر لضرورة قيام الدرك البحري بالتدابير اللازمة، وتشديد المراقبة، خاصة أن المناطق التي تحدث فيها هذه التجاوزات تضيف المصادر تعرف انتشارا مكثفا لقوات خفر السواحل، كما طالبت المصادر بتحمل الدولة مسؤولياتها إزاء التخريب الذي يطال الموارد البحرية بكل مكوناتها والتي ما فتئت تعرف تراجعا سنة بعد أخرى.
التبريس.
































