نظم مجموعة من الشباب طيلة أول أمس ( السبت ) حملة لتنظيف وتنقية شاطئ ” صباديا” بجماعة الحسيمة، من النفايات والأزبال خاصة المواد البلاستكية التي يلقى بها في رمال الشواطئ الواقعة بهذه المنطقة. واعتبر هذا العمل التطوعي الذي بادر إلى القيام به أربعة مواطنين ضمنهم شباب وهم محمد الإدريسي ومحمد أبرقاش المقيم بهولندا والطالبة حكيمة بن حدو، وحسن الحجاجي رئيس جمعية ” أيوما”، رائدا من حيث الإيمان بالعمل الجاد والفعال. وتدخل هذه العملية التي استهدفت الشواطئ الواقعة بمنطقة ” صباديا ” في إطار العمليات والمبادرات الحرة خارج أي غطاء جمعوي، أوإطار مدني مهيكل، أمام تخلي المجالس المنتخبة والجمعيات البيئية عن أدوارها المتمثلة في تحسيس المواطنين. وهمت الحملة، جمع النفايات ومخلفات المصطافين، داخل أكياس بلاستيكية، في الوقت الذي التمس فيه مواطنون من المسؤولين بوضع لافتات تحث على نظافة الشواطئ ومحيطها، والحفاظ على جمالها الطبيعي. ويوثق هذا العمل التطوعي حسب مصدر مطلع الرغبة في تقديم خدمات اجتماعية بيئية دون اللجوء إلى الدعم العمومي، كرد فعل على الفساد الدي استشرى في شرايين بعض الجمعيات. المبادرة وحسب المصدر ذاته مناسبة لإعادة فتح النقاش حول دور الجمعيات البيئية في التحسيس المباشر من خلال القيام بعمليات مباشرة، من أجل التأثير على المواطنين والتخلص التلقائي من السلوكات المضرة بالبيئة. وتأتي الحملة تفاعلا مع منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تستنكر تشويه شواطئ الحسيمة ، وتدعو إلى تنظيفها والحفاظ على جمالها الطبيعي. ويطالب مهتمون ضرورة التحلي بالسلوك الحضاري تجاه المحيط البيئي لشواطئ المنطقة بشكل عام من قبل جميع المصطافين.
.
متابعة





























