احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالحسيمة دورة تكوينية لفائدة مهنيي قطاع المقاهي والمطاعم، نظمتها الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى النهوض بالكفاءات المحلية وتعزيز قدرات الفاعلين في أحد أبرز القطاعات الحيوية المرتبطة بالاستقبال والسياحة والخدمات.
الدورة التكوينية تضمنت مجموعة من الورشات التطبيقية، ركزت على مهارات التسيير والتخطيط المالي والتدبير المقاولاتي، إضافة إلى التعريف بالمساطر القانونية والإدارية المرتبطة بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، وقد تم تأطير هذه الورشات من طرف أطر مختصة ومهنيين ذوي خبرة، حرصوا على تزويد المشاركين بأدوات عملية من شأنها تطوير ممارسات التسيير والرفع من مردودية الوحدات المهنية على المدى المتوسط والبعيد.

واختتمت فعاليات هذه الدورة بتنظيم ورشة خاصة حول التدبير المالي للمقاولة، شكلت محطة محورية ضمن البرنامج، حيث تم التركيز على منهجية إعداد الميزانيات، وضبط المصاريف، وتقييم الأداء المالي، باعتبارها ركائز ضرورية لتقوية النجاعة المقاولاتية، كما تم خلال الجلسة الختامية توزيع شواهد المشاركة على المهنيين المستفيدين، إلى جانب تكريم الأطر الإدارية والمؤسسات الشريكة التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة التكوينية، في أجواء طبعتها روح التقدير والانفتاح.
وأكدت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالحسيمة، من خلال هذه المبادرة، على أهمية التكوين المستمر في تجويد الخدمات وتحسين تنافسية القطاع. كما شددت على ضرورة تحويل هذا النوع من البرامج إلى تقليد سنوي مستدام، بالنظر إلى أثره الإيجابي على المستويات المهنية والاجتماعية والاقتصادية، خاصة وأن قطاع المقاهي والمطاعم يشكل واجهة أساسية تعكس دينامية المدينة ويُعول عليه في دعم جاذبيتها السياحية والتنموية.































