التبريس.
حكى عبد الحليم البقالي المعتقل السياسي المفرج عنه مؤخرا في حفل استقبال نظمته على شرفه الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة مساء أمس السبت 17 ماي الجاري، عن معاناته التي ابتدأت منذ اعتقاله ولغاية إطلاق سراحه، وأكد أن الطريقة التي جرى بها اعتقاله تخلوا من أية انسانية، وتتجاوز حدود التصوير التي لم يألفها المشاهدون حتى في الأفلام الأكثر إيثارة، وأضاف أنه أثناء اعتقاله تم إشهار المسدس في وجهه وصعقه بالعصا الكهربائية، ليتم الزج به في السجن بتهم لا تمت بصلة للأفكار التي كان يناضل من أجلها معية رفاقه المعتقلين في السجون، وأورد في كلمته أن السجن جلب عليه أمراضا مزمنة لازال يعاني تبعاتها إلى اليوم، وأكد أن السجن المحلي بالحسيمة لا تتوفر فيه شروط استقبال الآدميين بسبب ضيقه وعامل الاكتظاظ، وذلك رغم ما وصفه بالمعاملة الانسانية للسجانين.
حليم البقالي أشاد في كلمته بكل الإطارات والقوى المناضلة والاعلام الحر، لدورها في فضح الانتهاكات، وعكس الحقائق، وأفاد بوجود العديد من معتقلي 20 فبراير بطنجة لازالوا يقبعون في سجن سات فيلاج، بسبب مواقفهم من الظلم والمعاناة ومطالبتهم بالحرية والكرامة.
المصدر: ح/غ: التبريس































