كتب: عبد العزيز حيون
فرنسا تقود التحول الرقمي المصرفي عبر استبدال آلاف الأجهزة القديمة بوحدات جديدة متعددة الوظائف لخفض التكاليف التشغيلية.
ففي خضم التحول الرقمي الذي يشهده العالم، بدأ القطاع المصرفي الأوروبي بإعادة هيكلة بنيته التحتية التقليدية، معلنا عن بداية النهاية لأجهزة الصراف الآلي (ATM) كما نعرفها.
ويأتي هذا التغيير مدفوعا بالانخفاض الملحوظ في استخدام النقد لصالح طرق الدفع الحديثة.
ومع تزايد اعتماد الزبناء على المدفوعات الرقمية، تضاءل استخدام أجهزة الصراف الآلي، مما جعل صيانتها أقل ربحية للمؤسسات المالية.
”نقاط خدمة النقد” هي البديل المستقبلي:
في مواجهة هذا الواقع، بدأت البنوك الأوروبية في تبني أجهزة من الجيل الجديد تُعرف بـ “نقاط خدمة النقد” (Puntos de Servicio de Efectivo).
وتتميز هذه الأجهزة بقدرتها على دمج وظائف متعددة، مما يقلل من التكاليف التشغيلية ويزيد من كفاءة الخدمة.
و فرنسا هي الدولة الأوروبية الرائدة في هذا المجال حاليا، حيث تشير التوقعات إلى تركيب حوالي 7000 نقطة خدمة إضافية على مدار العام المقبل، بالتزامن مع سحب آلاف أجهزة الصراف الآلي التقليدية، خاصة في المناطق الحضرية التي شهدت تراجعا حادا في استخدام النقد.
وظائف تتجاوز السحب:
لا تقتصر هذه النقاط الجديدة على مجرد صرف النقود، بل تتيح أيضا إمكانية:
إيداع الأموال.
إجراء عمليات مصرفية أساسية أخرى.
كما أن النظام الجديد يتعرف تلقائيا على بطاقة المستخدم ويمنحه إمكانية الوصول إلى الخدمات دون فرض عمولات إضافية عند التعامل خارج شبكة البنك المعتادة، مما يزيد من إتاحة الخدمة للمواطنين.































