انطلقت صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن داخل جميع المؤسسات التعليمية بإقليم الحسيمة، تحت شعار: “معًا لمواجهة الأخبار الزائفة في عصر الذكاء الاصطناعي وبناء إنترنت أكثر أمانًا”. وتأتي هذه المبادرة في إطار الحملة الوطنية للاستعمال الآمن للإنترنت التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتركز الحملة على تعزيز وعي التلميذات والتلاميذ بأهمية الاستخدام المسؤول للإنترنت، خصوصًا في ظل انتشار الأخبار المضللة والمحتوى الرقمي غير الموثوق. وتشمل المبادرة تنظيم ورشات تحسيسية تفاعلية داخل المؤسسات التعليمية، تعتمد على وسائل تعليمية تتيح للتلاميذ فهم المخاطر الرقمية وكيفية حماية بياناتهم الشخصية أثناء التصفح والتواصل عبر الشبكات.
وتسعى المديرية الإقليمية إلى تعميم هذه الرسائل التربوية على جميع مستويات التعليم، من خلال مشاركة الأساتذة والأطر التربوية في متابعة أنشطة الورشات داخل الفصول الدراسية والساحات المدرسية. ويهدف هذا البرنامج أيضًا إلى تشجيع التلاميذ على التفكير النقدي قبل نشر أي محتوى رقمي، وتمكينهم من التمييز بين الأخبار الحقيقية والزائفة.
وتأتي المبادرة في وقت يزداد فيه الاعتماد على الوسائل الرقمية بين التلاميذ، مما يستوجب تكثيف الجهود التربوية لتجهيزهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام الإنترنت بأمان ومسؤولية، كما تسعى لضمان وصول الرسائل التحسيسية إلى الجميع، بالتعاون مع أطر تربوية مؤهلة وأساتذة متخصصين في التربية الرقمية.
ومن المنتظر ان تختتم فعاليات الحملة يوم 28 فبراير 2026، مع أنشطة تقييمية ومسابقات تحسيسية تشمل مشاركة التلاميذ في عروض ومبادرات حول الوعي الرقمي. ويأتي هذا الاحتفال انسجامًا مع المبادرات الدولية التي تهدف إلى حماية الأطفال والشباب على الإنترنت، وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وهو ما يمثل محور تركيز عالمي في هذه النسخة من اليوم العالمي للإنترنت الآمن.































