من المرتقب أن تحتضن مدينة طنجة، يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، ندوة فكرية تناقش مستقبل الرأسمال البشري في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وذلك بمبادرة من المدرسة العليا للعلوم والهندسة الحديثة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمسؤولين، في لقاء يسلط الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وانعكاساتهما على التكوين وسوق الشغل ومهن المستقبل.
وتنعقد الندوة، التي تحتضنها إحدى المؤسسات الفندقية بالمدينة ابتداء من الساعة الخامسة مساء، تحت شعار “المغرب بشكل مختلف: إعادة التفكير في الرأسمال البشري في عصر الرقمنة الشاملة”، حيث تروم فتح نقاش حول السبل الكفيلة بإعداد الكفاءات المغربية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
ويشارك في تأطير هذا اللقاء كل من نجاة فالود بلقاسم، وسفيان فريموس، وعثمان القاسمي، من خلال مداخلات تتناول قضايا تطوير الرأسمال البشري، والتحول الرقمي، والقيادة، والابتكار، إلى جانب استشراف المهارات والكفاءات التي يفرضها التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على المؤسسات وسوق الشغل.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الموعد منصة للحوار وتبادل الرؤى بين الفاعلين الأكاديميين والاقتصاديين والمؤسساتيين، بما يساهم في بلورة تصورات جديدة حول تأهيل الموارد البشرية، وتعزيز قدرة منظومة التكوين على مواكبة التحولات الرقمية، وربط مخرجاتها بحاجيات الاقتصاد الوطني ومتطلبات المهن المستقبلية.
وتستهدف الندوة الطلبة والباحثين والمهنيين ومسؤولي المؤسسات والمقاولات، إلى جانب مختلف المهتمين بقضايا الرقمنة والابتكار، في سياق يتزايد فيه الاهتمام بتطوير الكفاءات الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لمواكبة التحولات العالمية، وتعزيز تنافسية المغرب في الاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة.































