انطلقت بإقليم الدريوش يوم أمس، الأحد 05 يوليوز 2026، فعاليات برنامج مغربي- بلجيكي لتبادل الخبرات في مجال التنمية المستدامة، بمشاركة وفد من الشباب البلجيكي ونظرائهم المغاربة، في مبادرة تروم تعزيز التعاون الدولي وتبادل التجارب في مجالات البيئة والعمل الشبابي. ويأتي هذا البرنامج في إطار شراكة تجمع جمعية “بيرما ريف للزراعة المستدامة” ومنظمة “Solidagro” البلجيكية، بدعم من الاتحاد الأوروبي عبر برنامج “إيراسموس”.
ويهدف البرنامج إلى توطيد جسور التعاون بين الجمعيات المغربية والبلجيكية، وخلق فضاء لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات التنمية المستدامة، إلى جانب تشجيع المبادرات الشبابية الهادفة إلى مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية، عبر اعتماد مقاربات تشاركية تعزز دور الشباب في اقتراح حلول مبتكرة ومستدامة.
ويمتد البرنامج على مدى عشرة أيام، بمشاركة عشرة شباب مغاربة إلى جانب نظرائهم البلجيكيين، ويتضمن سلسلة من الورشات التكوينية والأنشطة التطبيقية والزيارات الميدانية إلى عدد من المواقع البيئية والتاريخية، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على التجارب المحلية وتبادل المعارف والخبرات في مجالات الزراعة المستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا المشروع منصة لتعزيز الحوار بين الشباب المنحدرين من بيئات وثقافات مختلفة، وترسيخ قيم التعاون والانفتاح والتضامن، فضلا عن تطوير قدراتهم في مجالات القيادة والعمل الجماعي والابتكار البيئي، بما ينسجم مع أهداف برامج التعاون الدولي الموجهة إلى فئة الشباب.
ويعكس احتضان إقليم الدريوش لهذا البرنامج تنامي حضوره ضمن المبادرات الدولية الرامية إلى دعم التنمية المستدامة وتقوية الشراكات العابرة للحدود، كما يؤكد المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها الجمعيات المحلية في تنفيذ مشاريع التعاون الدولي، والانخراط في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي، وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين شباب الضفتين.































