احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية عصر أمس ( الجمعة )، أشغال الدورة العادية الثانية للجمعية العامة للغرفة نفسها، بحضور أعضاء الجمعية العامة وممثلي قطاع الصيد البحري ورئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب. وصادق أعضاء الجمعية بالإجماع على محضر الدورة السابقة، كما تم تقديم عرض علمي حول التحديات البنيوية لمصايد المنطقة عبر تعزز التدبير المستدام من قبل محمد الماموني الإدريسي وسعيد بنشوشة ممثلي المغرب والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في عدة اجتماعات علمية دولية تابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والهيئات الإقليمية لمصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط وعلى الخصوص نوع البوراسي. وتطرقت الدورة للحديث عن انطلاق عملية تجهيز قوارب الصيد التقليدي بسترات النجاة بمنطقة النفوذ الترابي للغرفة، حيث أكد رئيس الغرفة منير الدراز على تأخر هذه العملية التي كانت ستنطلق شهري أبريل وماي، جراء توقف المواصلات بسبب الحرب، مضيفا أن هذه العملية ستتم بداية شهر يوليوز حيث سيتم استلام الدفعة الأولى لهذه السترات والتي يبغ عددها 4000 سترة. وأشار الدراز إلى أنه لم يتم إلى حدود اليوم تحديد الميناء الذي ستنطلق منه هذه العملية التي ستغطي جميع الموانئ التابعة للغرفة وتحديدا من مدينة العرائش إلى رأس الماء. تحيين وتدقيق النظام المعلوماتي الخاص بمراكب الصيد البحري، كانت النقطة الرابعة في جدول الأعمال، وذلك من خلال مراجعة المعطيات المتعلقة بالمراكب وضمان مطابقتها للوضعية الفعلية، بمايساهم في تحسين حكامة القطاع وتيسير عمليات التتبع والمراقبة. وحول هذه النقطة أكد رئيس الغرفة أنه سيقوم بمراسلة الوزارة الوصية عبر شكاية للبحث عن الحلول لهذه الإشكالية.































