شهد معبر “تراخال” الرابط بين سبتة المحتلة والمغرب، الخميس 25 يوليوز 2026، عملية أمنية انتهت بتوقيف سيارة تحمل لوحة ترقيم دبلوماسية، بعدما ضبطت بداخلها شحنة كبيرة من ” معسل الشيشة” وسلع أخرى، كانت في طريقها إلى المغرب، في قضية تشتبه السلطات الإسبانية في ارتباطها بالتهريب.
وجاءت العملية إثر تدخل مشترك لعناصر الوحدة الأولى للضرائب والحدود التابعة للحرس المدني الإسباني ومصالح الجمارك، بعدما أثارت السيارة، وهي من نوع “مرسيدس” وتحمل لوحة دبلوماسية لدولة جموب إفريقيا، شكوك فرق المراقبة أثناء مرورها عبر ممر المغادرة بالمعبر الحدودي، ما استدعى إخضاعها لتفتيش دقيق.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز 851 عبوة من ” معسل الشيشة” بمختلف الأحجام، بلغ وزنها الإجمالي 512.9 كيلوغراما، إلى جانب كمية من العطور وسلع متنوعة، في واحدة من أكبر المحجوزات المسجلة بالمعبر خلال الفترة الأخيرة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وأوقفت السلطات الإسبانية سائق السيارة، وهو مواطن من غينيا، للاشتباه في تورطه في جريمة التهريب، على أن يمثل أمام القضاء المختص. كما باشرت، بالتوازي مع ذلك، الإجراءات القانونية المتعلقة بالمحجوزات، في إطار تطبيق مقتضيات قانون مكافحة التهريب.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن السيارة تحمل لوحة ترقيم دبلوماسية تابعة لجنوب إفريقيا، وتستعمل من قبل عاملين بالسفارة الجنوب إفريقية المعتمدة بالرباط، غير أن السلطات الإسبانية لم تصدر، إلى حدود الآن، أي معطيات رسمية بشأن طبيعة ارتباط السائق بالبعثة الدبلوماسية أو ظروف استعمال المركبة وقت توقيفها.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود التي تبذلها مصالح الحرس المدني الإسباني والجمارك لتشديد المراقبة على حركة العبور عبر معبر تراخال، في ظل تواصل محاولات تهريب مختلف أنواع البضائع باستعمال وسائل وأساليب متنوعة، بما في ذلك مركبات تتمتع بوضعيات قانونية خاصة.




























