عادت حركة العبور إلى وضعها الطبيعي بمعبر جبل طارق الحدودي مع إسبانيا، عقب رفع الإجراءات الأمنية التي فعلت صباح الخميس إثر العثور على حقيبة متروكة بالقرب من المحطة الجوية لمطار جبل طارق، في حادث استدعى تعبئة أمنية واسعة وتدابير احترازية استثنائية.
وشهدت المنطقة حالة من الاستنفار بعد توصل المصالح المختصة بإشعار بشأن وجود جسم متروك في محيط المطار، ما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني وإقامة منطقة عزل احترازية، مع تقييد مؤقت لحركة المرور وعبور المركبات والمشاة في عدد من النقاط الحيوية المحاذية للمعبر الحدودي.
وفي إطار التدابير المتخذة، جرى تحويل حركة السير المتجهة نحو المعبر الحدودي وبعض المحاور المجاورة عبر مسارات بديلة، وذلك إلى حين استكمال عمليات التحقق والفحص الأمني وفق البروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الحالات، بما يضمن سلامة المرتفقين ومستعملي الطريق.
وشارك في العملية فريق متخصص في تفكيك المتفجرات تابع لشرطة جبل طارق الملكية، حيث باشر معاينة الحقيبة المشبوهة وإخضاعها للإجراءات التقنية والأمنية اللازمة للتأكد من طبيعتها ومحتواها، وسط متابعة دقيقة من مختلف الأجهزة المعنية.
وعقب انتهاء عمليات التفتيش والتحقق، أكدت السلطات عدم وجود أي تهديد أمني، قبل أن تعلن رفع التدابير الاحترازية وإعادة فتح جميع الممرات والمداخل التي شملتها الإجراءات المؤقتة، ما سمح باستئناف الحركة العادية للمركبات والمشاة.
وخلف الحادث اضطرابا مؤقتا في حركة التنقل بأحد أكثر المعابر الحدودية نشاطا بين جبل طارق وإسبانيا، متسببا في ازدحام مروري وتأخير في عمليات العبور، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها بشكل كامل مع انتهاء التدخل الأمني ورفع جميع القيود المفروضة على المنطقة.































