• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أغسطس 15, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

هيئة التحرير by هيئة التحرير
شهرين ago
in اراء
0 0
0
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

    مصطفى قشنني

في لحظة تأسيسية فارقة، تجاوز المغرب إشكالية القداسة التي كانت تحوط بشخص الملك، حين جاء دستور 2011 ليعيد تعريف العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بين من يمارس السلطة ومن يخضع لها. لقد كان ذلك التحول العميق الذي عبر عنه جلالة الملك حفظه الله، بإرادته الواعية السديدة في أن يكون محترماً لا مقدساً، وأن يقترب من رعية تعرف حاكمها إنساناً قبل أن يكون رمزاً، فلسفة جذرية هزت كيان المقدس في السياسة المغربية، وفتحت الباب على مصرعيه أمام مفهوم جديد للسلطة تقوم على المساءلة والمشاركة، لا على التقديس والإذعان.

لكن ما إن خفتت وهجة ذلك الإصلاح الدستوري قليلا، حتى عادت القداسة لتتخذ أشكالاً جديدة، متخفية في ثياب بعض المسؤولين العموميين. فبينما كان  جلالةالملك يعلن تخليه عن تلك الهالة المقدسة، إذا ببعض من يمارسون السلطة في ظل بعض المؤسسات، يستعيدونها لأنفسهم، متخذين من مواقعهم الحساسة حصوناً منيعة ضد النقد والمساءلة. إنها مفارقة تاريخية مقلقة، حيث يتجلى في قلب المنظومة نفسها تناقض صارخ بين رؤية القيادة التي تتحرر من القداسة، وممارسة الإدارة التي تتشبث بها. هؤلاء المسؤولون – لا أعمّم -، وهم يمارسون مهامهم كشخصيات عمومية، يعتبرون أنفسهم فوق النقد، وأن تسليط الضوء على اختلالاتهم  المهنية – إن وُجدت – هو نوع من التعدي على قدسية وظائفهم، متناسين أنهم ليسوا آلهة، بل موظفون عموميون يخضعون للمساءلة كغيرهم من المواطنين.

هذه العقلية المتأصّلة هي التي جعلت من قانون الصحافة المغربي 13-88 أداة غامضة وفضفاضة، وكأنه صُنع ليكون سيفاً  ديموقليسيا مسلطاً على رقاب الصحافيين أكثر مما هو ضمانة لحرية التعبير. لقد أصبحت ضرورة إضافة فصل جديد لتوضيح من هي الشخصيات الجديدة المشمولة ب”القداسة” حتى يكون الصحافي المغربي على علم بها، ولا يتناولها في سياق ممارساته المهنية إلا مقرونة بواجب التوقير والتبجيل والإحترام وتقديم فروض الطاعة الواجبة لها. هذا فقط مجرد اقتراح تشريعي ليس إلا.

صدقوني، استمرار الوضع على ما هو عليه الآن هو اعتراف صريح بوجود أزمة في التصور. أزمة تتجلى في محاولة تحويل الاحترام الواجب للوظيفة والمسؤولية إلى تقديس للشخص، وتحويل النقد الموضوعي للقرارات والسياسات إلى إهانة غير مسموح بها. وهكذا، يصبح الصحافي في مأزق أخلاقي ومهني، بين واجبه في إيصال الحقيقة ومخاطر تجاوز خطوط حمراء متحركة وغير محددة، تُرسم بأهواء من يملكون سلطة التأويل وإنفاذ القانون.

بل إن الأمر يتجاوز ذلك، فقانون الصحافة، الذي تم الترويج له في لحظة ما كإصلاح متقدم شبه خالٍ من العقوبات السالبة للحرية، تحول إلى واجهة براقة لإظهار التزام المغرب بحرية الصحافة في المحافل الدولية. أصبح قانونا للإستهلاك الإعلامي أكثر مما هو قانون للتطبيق الفعلي، أداة تسويقية للتصدير الخارجي، بينما تظل الآلية الحقيقية للقمع في يد القانون الجنائي. هذا الأخير هو الممارس الفعلي والضاغط الأكبر على الصحافيين، حيث يمكن تأويل أي كلمة أو مقال على غير وجهها الصحيح، وتصنيفها في خانة الإجرام، ليصبح الصحافي متهماً، بل و”مجرماً” في نظر القانون إلى أن تثبت براءته. إن سلطة التأويل، التي هي في يد من يملكون إنفاذ القانون، تتحول إلى آلة لتعطيل حرية الرأي و التعبير في الكثير من الأحيان، تحت يافطة الحفاظ على النظام العام واحترام المؤسسات.

وإذا كان الحق في المتابعة بالشكاية المباشرة، كما جاء في دورية رئاسة النيابة العامة، يبدو نظرياً كخطوة نحو تجاوز الرقابة القبلية للنيابات العامة، فإنه في الواقع يظل حلماً بعيد المنال، يصطدم بواقع قضائي يميل إلى تغليب سلطة النيابة العامة واستمرار قبول الشكايات العادية. إنه وضع خطير يجعل الصحافي في مرمى نيران مزدوجة، حيث يمكن لأي مسؤول أو جهة نافذة أن تطبق عليه نصوص القانون الجنائي الواسعة والتأويلية، مما يجعله في حالة ترقب دائم وخوف من كلمة قد تكون آخر ما يكتب. يتجلى هذا الخطر بوضوح في الاستنطاقات البوليسية الطويلة  التي قد تتجاوز سبع وثماني ساعات في مخافر الشرطة، بسبب مقال عاد يتناول الشأن العام المحلي، وكأن الحديث عن قضايا الناس وتحليل واقعهم هو جريمة نكراء تستدعي هذا الإجراء القاسي.

هكذا يعيش الصحافي المغربي في تناقض وجودي، بين دستور يضمن له الحق في التعبير وبين ممارسة يومية تكبله وتضيّق عليه. بين خطاب رسمي يؤكد على دعم حرية الصحافة كركيزة للحكامة الجيدة، وبين واقع تطبيقي يجعل من الصحافة ممارسة محفوفة بالمخاطر، أشبه برقصة على حبل مشدود فوق هاوية من التهم والملاحقات. إنها معركة بين مفهومين للسلطة، مفهوم يقوم على المشاركة والمساءلة والشفافية، ومفهوم آخر متجذر في ثقافة التقديس والهيمنة، يسعى إلى إعادة إنتاج وتدوير نفسه تحت مسميات جديدة، محاولاً تكبيل الصحافة الحرة، تلك التي هي صوت المواطن وعين المجتمع على اختلالاته.

في هذا السياق المتأزّم، يصبح سؤال المشروعية والشرعية ملحاً، فما هي مشروعية مسؤول يمنع النقد تحت طائلة المتابعة الجنائية، بينما هو نفسه غير معصوم من الخطأ وغير مقدس؟ وما هي شرعية قانون يسمح بمثل هذه الممارسات، بينما يناقض الروح الحقيقية للإصلاحات الدستورية والالتزامات الدولية لحقوق الإنسان؟ إن هذه الممارسات لا تكشف فقط عن أزمة ثقة بين الصحافة والسلطة، بل هي نذير خطر على المسار الديمقراطي برمته، الذي يمر حتماً عبر بناء فضاء عام حر، قادر على احتواء النقد والاختلاف، والمساهمة في نضج القرار السياسي.

إن المغرب، وهو يستعد لتدبير فعاليات كونية، ويشهد تحولات مهمة في البناء والتشييد، لا يمكنه أن يغفل عن بناء الداخل وتشييد دولة القانون والمؤسسات. فالنهضة العمرانية والاقتصادية تبقى ناقصة ومشوهة، إن لم تقترن بنهضة فكرية وسياسية، تحرر العقول قبل أن تحرر الأسواق، وتفتح المجال للنقاش الحر والنقد البناء، لأنهما الضمانة الحقيقية لاستدامة الإصلاح وتعميقه. إن تكبيل الصحافة الحرة والتضييق عليها، هو بمثابة قطع أداة الإنذار المبكر التي يجب أن تنبه المجتمع إلى اختلالاته، قبل أن تتحول إلى أزمات تهدد استقراره.

أيها السادة :إن الصحافة الحرة ليست رفاهية فكرية أو ترفاً ثقافياً، بل هي المقياس الحقيقي لكل ديمقراطية، شرقية كانت أم غربية، وهي المرآة التي تعكس نضج المجتمعات وتطورها، والترمومتر الدقيق الذي يقيس حرارة الأوضاع السياسية والاجتماعية، فلا يمكن لبناء ديمقراطي سليم أن يقوم بدون صحافة حرة ومستقلة، لأنها الضامن الوحيد لشفافية القرار ومحاسبة المسؤولين وكشف الانحرافات – إن وُجدت – قبل استحكامها. عندما نتحدث عن الصحافة الحرة، فنحن نتحدث عن صحافة البناء والنقد الموضوعي، وليس عن صحافة التزوير والبهتان و”الشيتة” التي تفتقر إلى الروح المهنية، والتي تحول الكلمة إلى سلاح للهدم لا إلى أداة للتقويم. إن التاريخ يشهد بأن الصحافة الحرة في الغرب كانت قادرة على الإطاحة بشخصيات وحكومات، وقلب موازين القوى، حين كانت تمارس دورها الرقابي بجرأة واستقلالية، ولم تكن يوماً مجرد ناقل لأخبار اليوم، بل كانت صانعة للأحداث ومحركة للوعي الجمعي. ومن أبلغ النماذج التاريخية على هذه القوة التأثيرية، ذلك الموقف الذي جمع الرئيس الفرنسي شارل ديغول مع صحيفة “لوكانار أونشيني” الإستقصائية الساخرة، حيث كان رئيس الجمهورية الفرنسية (الخامسة)، ذلك الرجل الهيوب والعنيد، يحرص على تتبع ما تكتبه عنه الصحيفة، وكان يرى في نقدها مرآة لصورته العامة. وفي صباح أحد الأيام، حين لم تجد الصحيفة ما تكتبه عنه، ولم تمارس سلطتها النقدية المعهودة تجاهه، بادر ديغول بالاتصال برئيس تحريرها روجر فريزوز معاتباً إياه، وكأن غياب النقد كان غياباً للاعتراف بوجوده كشخصية عامة تخضع للمراجعة الدائمة. فقال له رئيس التحرير بكل عفوية إنهم لم يجدوا شيئاً يستحق الكتابة عنه ذلك اليوم، فكان رد ديغول الفلسفي العميق: “حتى إذا لم تجدوا شيئاً تكتبونه عني، اكتبوا عن أنفي الطويل!”، وكأنه بذلك كان يعترف أن الصحافة ليست مجرد مرآة تعكس الحقيقة، بل هي محفز لاستمرار الحوار بين الحاكم والمحكوم، وأن غياب النقد، حتى لو كان ساخراً، هو غياب للحياة السياسية نفسها. لم يكتفِ ديغول بتحمل النقد، بل طلبه حين غاب، لأن كان يدرك أن الصحافة الحرة هي التي تبقيه يقظاً، وتذكره بأنه إنسان قبل أن يكون رئيساً، وبأن السلطة مسؤولية وليست امتيازاً. وهذه القصة ليست حالة معزولة، ففي بريطانيا والولايات المتحدة، أطاحت الصحافة بوزراء ورؤساء حكومات، وكشفت فضائح هزت أركان الدولة، وأجبرت المؤسسات على تغيير سياساتها وقوانينها، ليس لأن الصحافيين كانوا أعداء السلطة، بل لأنهم كانوا حراسها الأمناء، ينبهونها كلما انحرفت وزاغت عن جادة الصواب.

ومغربيا، لقد كان دستور 2011 فرصة تاريخية لتجاوز ثنائية القداسة والتبعية، نحو بناء نموذج جديد للدولة، يقوم على المواطنة المتساوية واحترام الحقوق. لكن العودة إلى منطق القداسة من أبواب خلفية، ومحاولة إعادة إنتاج هرمية السلطة تحت مبررات حفظ هيبة الدولة والمسؤولين، هو هدر لتلك اللحظة التاريخية، وتفريط في ما تحقق من مكاسب. إن التحدي الحقيقي الذي يواجه المغرب، هو تحويل تلك الإرادة الملكية في التحرر من القداسة، إلى ثقافة سياسية وممارسة مؤسساتية يومية، تجعل الجميع، مسؤولين وصحافيين ومواطنين، سواسية أمام القانون، خاضعين للمساءلة والمحاسبة، شامخين بالكرامة التي يمنحها الحق، لا بالخوف الذي يفرضه القمع.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال
اراء

لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
هنا لندن
اراء

انتحار القيم

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026
تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد
اراء

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026

اخر الأخبار

ناشط بيئي يحذر من ضغط السياحة الشاطئية على المنتزه الوطني للحسيمة
البيئة

ناشط بيئي يحذر من ضغط السياحة الشاطئية على المنتزه الوطني للحسيمة

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
الحسيمة.. اعتراض “جيت سكي” مسروقة على متنها ثلاثة أشخاص
عدالة وحوادث

الحسيمة.. اعتراض “جيت سكي” مسروقة على متنها ثلاثة أشخاص

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
مباراة تكريمية للاعب السابق لشباب الريف الحسيمي معنان
رياضة

مباراة تكريمية للاعب السابق لشباب الريف الحسيمي معنان

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
ما قبل الحدود.. الدكتورة جيهان الخطابي تفكك دوافع القاصرين نحو الهجرة
مجتمع

ما قبل الحدود.. الدكتورة جيهان الخطابي تفكك دوافع القاصرين نحو الهجرة

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
نجاح التجارب الأولى للشباك المعززة لمواجهة هجمات الدلفين الكبير بالحسيمة
البيئة

نجاح التجارب الأولى للشباك المعززة لمواجهة هجمات الدلفين الكبير بالحسيمة

by هيئة التحرير
14 أغسطس، 2026
الحسيمة.. أطر التمريض تنفذ وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي
صحة

الحسيمة.. أطر التمريض تنفذ وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026
الحسيمة: تصعيد محتمل احتجاجا على عدم فتح منشآت ثقافية
فن وثقافة

الحسيمة: تصعيد محتمل احتجاجا على عدم فتح منشآت ثقافية

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026
ارتفاع قياسي لحرارة مياه المتوسط يفاقم الضغوط على النظم البحرية
البيئة

ارتفاع قياسي لحرارة مياه المتوسط يفاقم الضغوط على النظم البحرية

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026
من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب
أسماء ووجوه

من الريف إلى أمريكا.. جايلم بنعيسى طفل مغربي يلاحق نجمه في الملاعب

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية
نبض الشارع

الحسيمة.. تمركز الفعاليات الصيفية يطرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا
وطنية

“طنجة المتوسط” تعتمد التذكرة المحددة الموعد شرطا للولوج خلال عودة “مرحبا

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة
خارج الحدود

الحكومة الإسبانية تحيل قياديًا من “فوكس” على النيابة العامة

by هيئة التحرير
12 أغسطس، 2026
سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة
مجتمع

سبتة ترفع جاهزيتها الأمنية تحسباً لمحاولة دخول جماعي جديدة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم
وطنية

طنجة: بيت الصحافة يفتح نقاشا حول الهجرة والهوية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026
اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة
مجتمع

اكتظاظ بين تطوان وطنجة بسبب تشديد المراقبة

by هيئة التحرير
11 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • ناشط بيئي يحذر من ضغط السياحة الشاطئية على المنتزه الوطني للحسيمة
  • الحسيمة.. اعتراض “جيت سكي” مسروقة على متنها ثلاثة أشخاص
  • مباراة تكريمية للاعب السابق لشباب الريف الحسيمي معنان

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist