• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

هيئة التحرير by هيئة التحرير
4 أشهر ago
in اراء
0 0
0
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

    مصطفى قشنني

في لحظة تأسيسية فارقة، تجاوز المغرب إشكالية القداسة التي كانت تحوط بشخص الملك، حين جاء دستور 2011 ليعيد تعريف العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بين من يمارس السلطة ومن يخضع لها. لقد كان ذلك التحول العميق الذي عبر عنه جلالة الملك حفظه الله، بإرادته الواعية السديدة في أن يكون محترماً لا مقدساً، وأن يقترب من رعية تعرف حاكمها إنساناً قبل أن يكون رمزاً، فلسفة جذرية هزت كيان المقدس في السياسة المغربية، وفتحت الباب على مصرعيه أمام مفهوم جديد للسلطة تقوم على المساءلة والمشاركة، لا على التقديس والإذعان.

لكن ما إن خفتت وهجة ذلك الإصلاح الدستوري قليلا، حتى عادت القداسة لتتخذ أشكالاً جديدة، متخفية في ثياب بعض المسؤولين العموميين. فبينما كان  جلالةالملك يعلن تخليه عن تلك الهالة المقدسة، إذا ببعض من يمارسون السلطة في ظل بعض المؤسسات، يستعيدونها لأنفسهم، متخذين من مواقعهم الحساسة حصوناً منيعة ضد النقد والمساءلة. إنها مفارقة تاريخية مقلقة، حيث يتجلى في قلب المنظومة نفسها تناقض صارخ بين رؤية القيادة التي تتحرر من القداسة، وممارسة الإدارة التي تتشبث بها. هؤلاء المسؤولون – لا أعمّم -، وهم يمارسون مهامهم كشخصيات عمومية، يعتبرون أنفسهم فوق النقد، وأن تسليط الضوء على اختلالاتهم  المهنية – إن وُجدت – هو نوع من التعدي على قدسية وظائفهم، متناسين أنهم ليسوا آلهة، بل موظفون عموميون يخضعون للمساءلة كغيرهم من المواطنين.

هذه العقلية المتأصّلة هي التي جعلت من قانون الصحافة المغربي 13-88 أداة غامضة وفضفاضة، وكأنه صُنع ليكون سيفاً  ديموقليسيا مسلطاً على رقاب الصحافيين أكثر مما هو ضمانة لحرية التعبير. لقد أصبحت ضرورة إضافة فصل جديد لتوضيح من هي الشخصيات الجديدة المشمولة ب”القداسة” حتى يكون الصحافي المغربي على علم بها، ولا يتناولها في سياق ممارساته المهنية إلا مقرونة بواجب التوقير والتبجيل والإحترام وتقديم فروض الطاعة الواجبة لها. هذا فقط مجرد اقتراح تشريعي ليس إلا.

صدقوني، استمرار الوضع على ما هو عليه الآن هو اعتراف صريح بوجود أزمة في التصور. أزمة تتجلى في محاولة تحويل الاحترام الواجب للوظيفة والمسؤولية إلى تقديس للشخص، وتحويل النقد الموضوعي للقرارات والسياسات إلى إهانة غير مسموح بها. وهكذا، يصبح الصحافي في مأزق أخلاقي ومهني، بين واجبه في إيصال الحقيقة ومخاطر تجاوز خطوط حمراء متحركة وغير محددة، تُرسم بأهواء من يملكون سلطة التأويل وإنفاذ القانون.

بل إن الأمر يتجاوز ذلك، فقانون الصحافة، الذي تم الترويج له في لحظة ما كإصلاح متقدم شبه خالٍ من العقوبات السالبة للحرية، تحول إلى واجهة براقة لإظهار التزام المغرب بحرية الصحافة في المحافل الدولية. أصبح قانونا للإستهلاك الإعلامي أكثر مما هو قانون للتطبيق الفعلي، أداة تسويقية للتصدير الخارجي، بينما تظل الآلية الحقيقية للقمع في يد القانون الجنائي. هذا الأخير هو الممارس الفعلي والضاغط الأكبر على الصحافيين، حيث يمكن تأويل أي كلمة أو مقال على غير وجهها الصحيح، وتصنيفها في خانة الإجرام، ليصبح الصحافي متهماً، بل و”مجرماً” في نظر القانون إلى أن تثبت براءته. إن سلطة التأويل، التي هي في يد من يملكون إنفاذ القانون، تتحول إلى آلة لتعطيل حرية الرأي و التعبير في الكثير من الأحيان، تحت يافطة الحفاظ على النظام العام واحترام المؤسسات.

وإذا كان الحق في المتابعة بالشكاية المباشرة، كما جاء في دورية رئاسة النيابة العامة، يبدو نظرياً كخطوة نحو تجاوز الرقابة القبلية للنيابات العامة، فإنه في الواقع يظل حلماً بعيد المنال، يصطدم بواقع قضائي يميل إلى تغليب سلطة النيابة العامة واستمرار قبول الشكايات العادية. إنه وضع خطير يجعل الصحافي في مرمى نيران مزدوجة، حيث يمكن لأي مسؤول أو جهة نافذة أن تطبق عليه نصوص القانون الجنائي الواسعة والتأويلية، مما يجعله في حالة ترقب دائم وخوف من كلمة قد تكون آخر ما يكتب. يتجلى هذا الخطر بوضوح في الاستنطاقات البوليسية الطويلة  التي قد تتجاوز سبع وثماني ساعات في مخافر الشرطة، بسبب مقال عاد يتناول الشأن العام المحلي، وكأن الحديث عن قضايا الناس وتحليل واقعهم هو جريمة نكراء تستدعي هذا الإجراء القاسي.

هكذا يعيش الصحافي المغربي في تناقض وجودي، بين دستور يضمن له الحق في التعبير وبين ممارسة يومية تكبله وتضيّق عليه. بين خطاب رسمي يؤكد على دعم حرية الصحافة كركيزة للحكامة الجيدة، وبين واقع تطبيقي يجعل من الصحافة ممارسة محفوفة بالمخاطر، أشبه برقصة على حبل مشدود فوق هاوية من التهم والملاحقات. إنها معركة بين مفهومين للسلطة، مفهوم يقوم على المشاركة والمساءلة والشفافية، ومفهوم آخر متجذر في ثقافة التقديس والهيمنة، يسعى إلى إعادة إنتاج وتدوير نفسه تحت مسميات جديدة، محاولاً تكبيل الصحافة الحرة، تلك التي هي صوت المواطن وعين المجتمع على اختلالاته.

في هذا السياق المتأزّم، يصبح سؤال المشروعية والشرعية ملحاً، فما هي مشروعية مسؤول يمنع النقد تحت طائلة المتابعة الجنائية، بينما هو نفسه غير معصوم من الخطأ وغير مقدس؟ وما هي شرعية قانون يسمح بمثل هذه الممارسات، بينما يناقض الروح الحقيقية للإصلاحات الدستورية والالتزامات الدولية لحقوق الإنسان؟ إن هذه الممارسات لا تكشف فقط عن أزمة ثقة بين الصحافة والسلطة، بل هي نذير خطر على المسار الديمقراطي برمته، الذي يمر حتماً عبر بناء فضاء عام حر، قادر على احتواء النقد والاختلاف، والمساهمة في نضج القرار السياسي.

إن المغرب، وهو يستعد لتدبير فعاليات كونية، ويشهد تحولات مهمة في البناء والتشييد، لا يمكنه أن يغفل عن بناء الداخل وتشييد دولة القانون والمؤسسات. فالنهضة العمرانية والاقتصادية تبقى ناقصة ومشوهة، إن لم تقترن بنهضة فكرية وسياسية، تحرر العقول قبل أن تحرر الأسواق، وتفتح المجال للنقاش الحر والنقد البناء، لأنهما الضمانة الحقيقية لاستدامة الإصلاح وتعميقه. إن تكبيل الصحافة الحرة والتضييق عليها، هو بمثابة قطع أداة الإنذار المبكر التي يجب أن تنبه المجتمع إلى اختلالاته، قبل أن تتحول إلى أزمات تهدد استقراره.

أيها السادة :إن الصحافة الحرة ليست رفاهية فكرية أو ترفاً ثقافياً، بل هي المقياس الحقيقي لكل ديمقراطية، شرقية كانت أم غربية، وهي المرآة التي تعكس نضج المجتمعات وتطورها، والترمومتر الدقيق الذي يقيس حرارة الأوضاع السياسية والاجتماعية، فلا يمكن لبناء ديمقراطي سليم أن يقوم بدون صحافة حرة ومستقلة، لأنها الضامن الوحيد لشفافية القرار ومحاسبة المسؤولين وكشف الانحرافات – إن وُجدت – قبل استحكامها. عندما نتحدث عن الصحافة الحرة، فنحن نتحدث عن صحافة البناء والنقد الموضوعي، وليس عن صحافة التزوير والبهتان و”الشيتة” التي تفتقر إلى الروح المهنية، والتي تحول الكلمة إلى سلاح للهدم لا إلى أداة للتقويم. إن التاريخ يشهد بأن الصحافة الحرة في الغرب كانت قادرة على الإطاحة بشخصيات وحكومات، وقلب موازين القوى، حين كانت تمارس دورها الرقابي بجرأة واستقلالية، ولم تكن يوماً مجرد ناقل لأخبار اليوم، بل كانت صانعة للأحداث ومحركة للوعي الجمعي. ومن أبلغ النماذج التاريخية على هذه القوة التأثيرية، ذلك الموقف الذي جمع الرئيس الفرنسي شارل ديغول مع صحيفة “لوكانار أونشيني” الإستقصائية الساخرة، حيث كان رئيس الجمهورية الفرنسية (الخامسة)، ذلك الرجل الهيوب والعنيد، يحرص على تتبع ما تكتبه عنه الصحيفة، وكان يرى في نقدها مرآة لصورته العامة. وفي صباح أحد الأيام، حين لم تجد الصحيفة ما تكتبه عنه، ولم تمارس سلطتها النقدية المعهودة تجاهه، بادر ديغول بالاتصال برئيس تحريرها روجر فريزوز معاتباً إياه، وكأن غياب النقد كان غياباً للاعتراف بوجوده كشخصية عامة تخضع للمراجعة الدائمة. فقال له رئيس التحرير بكل عفوية إنهم لم يجدوا شيئاً يستحق الكتابة عنه ذلك اليوم، فكان رد ديغول الفلسفي العميق: “حتى إذا لم تجدوا شيئاً تكتبونه عني، اكتبوا عن أنفي الطويل!”، وكأنه بذلك كان يعترف أن الصحافة ليست مجرد مرآة تعكس الحقيقة، بل هي محفز لاستمرار الحوار بين الحاكم والمحكوم، وأن غياب النقد، حتى لو كان ساخراً، هو غياب للحياة السياسية نفسها. لم يكتفِ ديغول بتحمل النقد، بل طلبه حين غاب، لأن كان يدرك أن الصحافة الحرة هي التي تبقيه يقظاً، وتذكره بأنه إنسان قبل أن يكون رئيساً، وبأن السلطة مسؤولية وليست امتيازاً. وهذه القصة ليست حالة معزولة، ففي بريطانيا والولايات المتحدة، أطاحت الصحافة بوزراء ورؤساء حكومات، وكشفت فضائح هزت أركان الدولة، وأجبرت المؤسسات على تغيير سياساتها وقوانينها، ليس لأن الصحافيين كانوا أعداء السلطة، بل لأنهم كانوا حراسها الأمناء، ينبهونها كلما انحرفت وزاغت عن جادة الصواب.

ومغربيا، لقد كان دستور 2011 فرصة تاريخية لتجاوز ثنائية القداسة والتبعية، نحو بناء نموذج جديد للدولة، يقوم على المواطنة المتساوية واحترام الحقوق. لكن العودة إلى منطق القداسة من أبواب خلفية، ومحاولة إعادة إنتاج هرمية السلطة تحت مبررات حفظ هيبة الدولة والمسؤولين، هو هدر لتلك اللحظة التاريخية، وتفريط في ما تحقق من مكاسب. إن التحدي الحقيقي الذي يواجه المغرب، هو تحويل تلك الإرادة الملكية في التحرر من القداسة، إلى ثقافة سياسية وممارسة مؤسساتية يومية، تجعل الجميع، مسؤولين وصحافيين ومواطنين، سواسية أمام القانون، خاضعين للمساءلة والمحاسبة، شامخين بالكرامة التي يمنحها الحق، لا بالخوف الذي يفرضه القمع.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

الأخطاء المنهجية للدكتور عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي
اراء

الأخطاء المنهجية للدكتور عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي

by الإدارة التقنية
26 سبتمبر، 2026
أيهما أهم لدى المغاربة: الطعام أم العقيدة؟!
اراء

أيهما أهم لدى المغاربة: الطعام أم العقيدة؟!

by الإدارة التقنية
26 سبتمبر، 2026
ورقة بيضاء
اراء

ورقة بيضاء

by هيئة التحرير
22 سبتمبر، 2026
انتخابات إقليم الدريوش: “تروكوت” و”أولاد أمغار” وسؤال التهميش المجالي
اراء

انتخابات إقليم الدريوش: “تروكوت” و”أولاد أمغار” وسؤال التهميش المجالي

by هيئة التحرير
21 سبتمبر، 2026
هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟
اراء

هل يتم الإعلان عن “الجمهورية الملكية العربية الصحراوية الإسبانية الديموقراطية”؟

by هيئة التحرير
12 سبتمبر، 2026
معركة المحامين دفاعاً عن الشرعية الدستورية
اراء

معركة المحامين دفاعاً عن الشرعية الدستورية

by هيئة التحرير
9 سبتمبر، 2026
التكنولوجيات الرقمية وقيم المجتمع
اراء

التكنولوجيات الرقمية وقيم المجتمع

by هيئة التحرير
8 سبتمبر، 2026

اخر الأخبار

طنجة: مؤتمر كلية العلوم والتقنيات يناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي في إفريقيا
جامعة

كلية العلوم والتقنيات بطنجة تجدد شراكاتها مع المقاولات لتعزيز التكوين والبحث والابتكار

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
مسودة تلقائية
عدالة وحوادث

إمزورن.. توقيف شخص قادم من طنجة وبحوزته أزيد من 500 قرص مهلوس

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
تطوان تحتضن حفل تقديم وتوقيع رواية “الغور المخفي” لشرف الدين عكري
فن وثقافة

تطوان تحتضن حفل تقديم وتوقيع رواية “الغور المخفي” لشرف الدين عكري

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
إبراهيمي يربط نجاح إصلاح المنظومة الصحية بإنصاف المهنيين وضمان الحق في العلاج
صحة

إبراهيمي يربط نجاح إصلاح المنظومة الصحية بإنصاف المهنيين وضمان الحق في العلاج

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
وجدة: درس افتتاحي يناقش دور الذكاء الاصطناعي في صناعة مجتمعات الغد
علوم وتكنولوجيا

وجدة: درس افتتاحي يناقش دور الذكاء الاصطناعي في صناعة مجتمعات الغد

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
طنجة: كلية العلوم والتقنيات تحتضن لقاء حول فرص الدراسة في الولايات المتحدة
جامعة

طنجة: كلية العلوم والتقنيات تحتضن لقاء حول فرص الدراسة في الولايات المتحدة

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
كلا إيريس تعزز الاقتصاد الأزرق بإحداث أول محطة لتنقية الصدفيات بالواجهة المتوسطية
اقتصاد

كلا إيريس تعزز الاقتصاد الأزرق بإحداث أول محطة لتنقية الصدفيات بالواجهة المتوسطية

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
وضعية ملعب ميمون العرصي بالحسيمة تثير استياء الجمهور
رياضة

وضعية ملعب ميمون العرصي بالحسيمة تثير استياء الجمهور

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
شبهة تسريب أسرار مهنية لبارون مخدرات بالحسيمة تضع خمسة دركيين بسجن “تامسنا”
عدالة وحوادث

شبهة تسريب أسرار مهنية لبارون مخدرات بالحسيمة تضع خمسة دركيين بسجن “تامسنا”

by هيئة التحرير
22 أكتوبر، 2026
توقيف نادل مقهى بالحسيمة للاشتباه في تحرشه بفتاة قاصر…
عدالة وحوادث

توقيف نادل مقهى بالحسيمة للاشتباه في تحرشه بفتاة قاصر…

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026
جامعة الريادة الخريفية بالمضيق تواصل أشغالها لتطوير تدريس القراءة وتقويم التعلمات
مجتمع

جامعة الريادة الخريفية بالمضيق تواصل أشغالها لتطوير تدريس القراءة وتقويم التعلمات

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026
المرأة في المجتمع المغاربي – صيغة التأنيث في الأمازيغية ودورها في الدين والقيادة والنضال
تمازيغت

المرأة في المجتمع المغاربي – صيغة التأنيث في الأمازيغية ودورها في الدين والقيادة والنضال

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026
رغم الإنتعاش الوطني.. تراجع حاد لمفرغات الصيد بميناء المضيق.
اقتصاد

رغم الإنتعاش الوطني.. تراجع حاد لمفرغات الصيد بميناء المضيق.

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026
شراكة بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لربط التكوين الجامعي بالمقاولة
جامعة

شراكة بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لربط التكوين الجامعي بالمقاولة

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026
آيت قمرة تحتضن المحطة الجهوية الأولى للعدو الريفي
رياضة

آيت قمرة تحتضن المحطة الجهوية الأولى للعدو الريفي

by هيئة التحرير
21 أكتوبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • كلية العلوم والتقنيات بطنجة تجدد شراكاتها مع المقاولات لتعزيز التكوين والبحث والابتكار
  • إمزورن.. توقيف شخص قادم من طنجة وبحوزته أزيد من 500 قرص مهلوس
  • تطوان تحتضن حفل تقديم وتوقيع رواية “الغور المخفي” لشرف الدين عكري

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!