استقبل مستشفى سبتة الجامعي والمراكز الصحية بالمدينة، خلال يومي الخميس والجمعة، مئات المهاجرين الذين دخلوا المدينة بشكل غير نظامي انطلاقا من المغرب، حيث تلقى 613 شخصا الرعاية الطبية، فيما استدعت الحالة الصحية لـ12 منهم الاستشفاء، من بينهم مولودان جديدان، دون تسجيل أي حالة خطيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، نقلا عن معطيات المعهد الوطني الإسباني لتدبير الشؤون الصحية (INGESA)، أن مختلف المرافق الصحية بمدينة سبتة استنفرت أطقمها الطبية لمواكبة التدفق الكبير للمهاجرين، حيث استقبل المركز الصحي “أوتيرو” 76 شخصا من أصل مغربي، فيما قدم المركز الصحي بمنطقة تراخال خدماته لـ60 شخصا، إضافة إلى 20 حالة استقبلها قسم المستعجلات للرعاية الصحية الأولية.
وأضاف المصدر ذاته أن خدمة الإسعاف الاستعجالي “061”، التي جرى تعزيزها بأربع فرق طبية متخصصة، تدخلت لإسعاف 198 شخصا، بينما استقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي 187 حالة مرتبطة بموجة الهجرة الأخيرة.
وبحسب الحصيلة الرسمية، فقد استدعت الأوضاع الصحية لـ12 شخصا الإقامة بالمستشفى، من بينهم مريض نقل إلى قسم العناية المركزة، وآخر إلى قسم طب الأطفال، وحالتان بقسم التوليد، إضافة إلى مولودين جديدين وضعا بقسم حديثي الولادة بعد ولادة توأم داخل المستشفى. كما أُدخل مريض إلى قسم جراحة العظام، فيما وضع خمسة آخرون تحت المراقبة الطبية بقسم الملاحظة.
وأكد المعهد الوطني الإسباني لتدبير الشؤون الصحية أن جميع الحالات التي جرى التكفل بها مستقرة ولا تكتسي أي منها طابعا خطيرا، مشيرا إلى أنه لم تُسجل أي حالة وفاة داخل المؤسسات الصحية التابعة له في سبتة خلال يومي 30 و31 يوليوز، سواء بسبب عمليات العبور أو في صفوف الأشخاص المرتبطين بهذه الأزمة.
وتأتي هذه المعطيات في سياق الضغوط التي تشهدها مدينة سبتة عقب موجة العبور غير النظامي الأخيرة، والتي دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية والصحية لمواجهة تداعياتها.





























