كتب: عبد العزيز حيون
تلقى المنتخب المغربي ونادي جيرونا الإسباني ضربة موجعة، بتأكد غياب النجم عز الدين أوناحي عما تبقى من منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، إثر إصابة خطيرة تعرض لها في الحصة التدريبية الأخيرة لـ “أسود الأطلس”.
وبددت الصور القادمة من ملعب المباراة في الرباط كل الشكوك، حيث ظهر أوناحي وهو يدخل الملعب مستعينا بالعكازات لمتابعة زملائه في مواجهة تنزانيا، مما عكس حجم الإصابة التي ألمت به في عضلة “الساق” .
غياب مؤثر لـ “مهندس” الوسط:
يُعد أوناحي قطعة لا تُعوض في تشكيل المدرب وليد الركراكي، حيث يمثل العقل المدبر لعمليات الربط بين الدفاع والهجوم.
التشخيص المبدئي:
تشير التقارير الأولية إلى أن الإصابة في عضلة “الساق” قد تبعده عن الملاعب لفترة تتجاوز الشهر.
خسارة وطنية: يأتي هذا الغياب في وقت حرج جدا مع دخول البطولة أدوار الحسم، مما سيجبر الركراكي على البحث عن بدائل قادرة على تعويض الحركية والذكاء التكتيكي الذي يتمتع به نجم جيرونا.
قلق في نادي جيرونا :
لم تقتصر أصداء الإصابة على المعسكر المغربي فحسب، بل وصلت سريعا إلى كاتالونيا، حيث يمثل أوناحي ركيزة أساسية في مشروع نادي جيرونا هذا الموسم.
مشكلة تقنية: يعتمد المدرب ميتشيل بشكل كبير على أوناحي في تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباريات في الليغا.
توقيت سيء:
فقدان اللاعب لأكثر من أربعة أسابيع يعني غيابه عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني، وهو ما قد يؤثر على طموحات الفريق في الحفاظ على مركزه المتقدم في جدول الترتيب.
استياء متبادل:
أبدى مسؤولو النادي الإسباني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انزعاجهم من توقيت وظروف الإصابة، حيث كانت الآمال معقودة على اللاعب ليواصل توهجه الدولي الذي بدأه في مونديال قطر. ومن المتوقع أن يخضع أوناحي لفحوصات طبية أكثر دقة خلال الساعات القادمة لتحديد البرنامج العلاجي، وسط ترقب حول ما إذا كان سيكمل فترة التأهيل في المغرب أم سيعود إلى إسبانيا تحت إشراف الطاقم الطبي لجيرونا.





























