دخل مركز أسيفان بإقليم شفشاون وضعًا مقلقا، بعد تسجيل انجراف أرضي بمحاذاة مؤسسة تعليمية عمومية، ما حول محيط الثانوية الإعدادية إلى نقطة خطر حقيقية. الوضع الحالي ينذر بإمكانية انهيارات إضافية، خصوصا أن الطريق المجاورة للمؤسسة أضحت هشة ومهددة بالانقطاع، في وقت تتواصل فيه التساقطات المطرية دون مؤشرات على تدخل ميداني فوري.
وتشير معطيات محلية إلى أن تشبع التربة بالمياه، وتآكل الطبقات الداعمة أسفل المؤسسة والطريق، يسرّع وتيرة الانجراف، ما قد يؤدي إلى عزل المنطقة بشكل كامل. هذا السيناريو المحتمل يضع التلميذات والتلاميذ، إلى جانب الأطر التربوية ومستعملي الطريق، أمام مخاطر يومية متزايدة مع كل تساقط جديد.
في المقابل، يسجّل متتعون غياب أي تدخل ملموس من الجهات المختصة، رغم توالي النداءات والتحذيرات الصادرة عن الساكنة والفاعلين المحليين. ويُعزى هذا الجمود، حسب المصادر نفسها، إلى تداخل الاختصاصات وتبادل المسؤوليات بين المتدخلين، ما أفرز حالة من الانتظار المقلق في ظل تسارع المؤشرات السلبية.
وأمام هذا الوضع، يطالب السكان بتدخل استعجالي يقطع مع منطق رد الفعل، عبر تأمين محيط المؤسسة وتدعيم جنبات الطريق قبل فوات الأوان. كما يشددون على أن أي تأخر إضافي قد يحوّل الخطر القائم إلى حادث فعلي، خاصة في ظل تقلبات جوية لا تزال مرشحة للتصعيد خلال الأيام المقبلة.






























