التبريس.
نقلت “الأحداث المغربية ” عن موقع (EUROPA PRESS) أن وزير الداخلية الاسباني جورج فرنانديز دياز، أجرى اتصالا هاتفيا مطولا مع وزير الداخلية المغربي محمد حصاد دام أكثر من 30 دقيقة، ودار حول المحاولات المتكررة التي تقوم بها أفواج ومجموعات المهاجرين الأفارقة المنتمين لدول جنوب الصحراء، وذلك يؤكد المصدر الأوربي حسب ما “ذكرته مصادر داخلية”.
الاتصال الهاتفي دار كذلك لبحث سبل التعاون وتعزيز السياسة الأمنية المشتركة لحماية الحدود الجنوبية الاسبانية انطلاقا من الثغر المحتل، وذلك بعد المحاولة التي تمت صباح يوم الأربعاء الماضي بمليلية حين حاول 1000 مهاجر إفريقي من جنوب الصحراء اقتحام السياج الحديد الذي أقامته سلطات اسبانيا على طول 14 كيلومتر من حدودها مع مليلية.
الموقف الاسباني لوزير داخليتها يمليه الموقف الأوربي من الهجرة الغير الشرعية، التي مصدرها الجنوب، ( الأفارقة ) وذلك انطلاقا من الحدود الوهمية لكل من الثغرين المحتلين سبتة ومليلية.
وتأتي هذه المحاولة بعد أخرى كانت قد جرت بنفس الكم مساء يوم السبت 17 ماي 2014، حين حاول المئات من المهاجرين الأفارقة اجتياز السياج الحديدي في عملية تدافع جماعي نظمها هؤلاء للدخول لمليلية المحتلة، وقال بلاغ للحرس المدني الاسباني أنه تمكن من منعهم “ولم يتمكن أي أحد من الدخول إلى المدينة وعادوا إلى التراب المغربي”، وأضاف بلاغ الحرس المدني الاسباني أن “أكثر من 20 شخصا من المهاجرين ظلوا عالقين في السياج الحديدي قبل أن يقرروا النزول ويسلموا أنفسهم للأمن المغربي“.
المصدر: خ/ز.الأحداث المغربية






























